
ختام أعمال ندوة المرأة واقع وتطلعات
الأوراق المطروحة استكمال لندوة المرأة بسيح المكارم
جريدة الزمن
* سليمان المعمري : بعض أصحاب الفكر القطيعي يصرون على أساليب المنع والتهميش والتدخل لحرمان الندوة من الدعم
* د.فاطمة الشيدية : لا يمكننا تجاهل الظلم الذي مارسه ويمارسه المجتمع على المرأة بتقديمها كإنسان من الدرجة الثانية
* د.خالد العزري : القوانين ما تلبث ان تصبح جزءا من ثقافة المجتمع ومن جدله الراهن حول القديم والجديد
* باسمة الراجحية : أليس تغيير قناعات الناس ومعتقداتهم صعبا ولن يتم بجرة قلم؟
متابعة :بدرية الوهيبي
استكملت ندوة المرأة واقع وتطلعات أوراق عملها مساء أمس بفندق جولد توليب والتي نظمتها جمعية الكتاب والأدباء على مدى يومين ، حيث شارك عدد من الباحثات والباحثين والمهتمين بشؤون المرأة والمجتمع على أوراق عمل تهدف الى تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني وتوعية المرأة العمانية مدنياً وقانونياً وتعزيز الوعي القانوني للمرأة العمانية، وتسليط الضوء على المتحقق السياسي للمرأة في السلطنة.
فقد شارك في اليوم الأول أحمد علي المخيني بورقة عنوانها ( حقوق المرأة في المشاركة السياسية ) وعرض احصائيات لمجلس الشورى عن اعداد المترشحات والمنتخبات لمجلس الشورى وأوصى الجهات المعنية بتجريم من يحاول أخذ الأصوات الانتخابية بطرق تسلب أصوات المرأة ومقعدها في مجلس الشورى ،وشرح للحضور ماهي منظمة (سيداو ) والتي تحارب كل انواع واشكال التمييز ضد المرأة ،وتم خلال اليوم الاول من الندوة عرض التجربة البحرينية في حقوق المواطنة والتي يعاني منها المجتمع الخليجي ويعزز بتشريعاته من اضطهاد المرأة في حقوق المواطنة والجنسية لها ولابنائها مقابل حقوق الرجل اذا تزوج اجنبية والامتيازات التي قد تحصل عليها هذه الاجنبية ، أما الأوراق المتبقية والتي قدمتها كلا من بسمة الكيومية وحبيبة الهنائية وخولة الوهيبية تعري هذه التشريعات وتنتقد وضع بدائل مكانها وعرض قانون الاحوال الشخصية وضرورات التغيير التي –حسب بسمة الكيومية – ماعاد الوقت يستوعبها ويتحملها لأن المرأة تشارك الرجل في التنمية والعطاء وكل شيء ، ومن ضمن ما أوصت به أو وقفت امامه ( الولاية) التي تجعل الرجل وصيا على ماتراه المرأة المثقفة والاكاديمية مناسبا يراه وليها غير مناسب وفقا لمنظور كل منهما واستعرضت موضوع الطلاق الذي أثار الحضور والقوانين التي تسجن المرأة لمجرد رفضها العودة الى بيتها وزوجها الذي أساء لها ضربا .
* نموذج لا يلائمنا
وفي المقابل انتقد الحضور تجربة ( القانون المغربي) الذي وضعته المحامية بسمة كنموذج لأنه يقترب من القانون الفرنسي والذي لا يمكن تقبل المجتمع والدين له ..ومن هنا كان للزمن حوار مع المشاركات ، قالت فتحية المشرفية عن ورقة بسمة الارتجالية ( المواضيع التي طرحتها بسمة جيدة ومهمة فعلا وأنا وزميلاتي نتفق على جزء منها ولكن الجزء الذي يتعلق بالقانون النموذج لا يتناسب مع مبادئنا وديننا كون ان قوانين المغرب أساسها قوانيين فرنسية والدليل ان نساءهم في مناطق الخليج ،دون ذكر شيء آخر يفضل ان يكون النموذج المعرض قانون يلائمنا ويلائم متطلباتنا أو نصنعه بأنفسنا )
* خيبة وأسى
هذا وقالت العنود بنت موسى ان الندوة بشكل عام تحمل همومنا كنساء مضطهدات وأعجبتني ورقة حبيبة الهنائية لأول مرة أطلعت على قانون المواطنة العمانية وأصبت بخيبة وأسى للتناقض والعنصرية التي حقيقة لا نريدها في بلد عادل وحكيم كعمان ، لذا أتمنى من الجهات تغيير هذا القانون ومساواة حقوق المرأة مع حقوق الرجل ).
* اليوم الثاني .. عرض جوانب صحية واجتماعية
بالنسبة لأوراق الأمس التي قدمت والتي أدارت جلستها طيبة المعولية قالت د. منال الضنكية في ورقتها ( أهمية الوعي الصحي للمرأة العُــمانية : "سرطان الثدي نموذجا")
يعتبر سرطان الثدي أكثر الأمراض السرطانية شيوعا في مختلف دول العالم تصل نسبة الاصابة الى 17 لكل 100.000 وهو نادر الحدوث في السن المبكرة أي قبل 20 عاما ويزداد عند سن الـ 40 حتى سن الـ 70 سنة تقريبا ثم لا ترتفع نسبته بعد ذلك بل ان النسبة تبدأ بالنزول بعد 75 سنة من العمر.
وتكمن خطورة هذا الورم في سرعة النمو والتداخل مع الأنسجة الطبيعية المجاورة وافراز الهرمونات والمواد الكيميائية والانتشار السريع في سائر الجسم مما يسبب الوفاة .
* المرأة والعمل :
قدمت الصحفية ميساء بنت سعيد الهنائية ورقة بعنوان (المرأة والعمل ) وقدمت نتائج استبيان على 500 امرأة عاملة من مختلف القطاعات وشمل اسئلة حول منظورهن الخاص بالعمل وهدفهن الاساسي من الخروج لسوق العمل وطبيعة الاعمال والمهن اللاتي يمتهنها بالاضافة الى المعوقات والصعوبات التي يواجهنها ووضعيتهن في المجتمع.
تهدف الورقة الى استنتاج رؤية واقعية للمرأة العمانية في العمل وأثره على مسيرتها بالاضافة الى القاء الضوء على طبيعة المساواة في العملية التربوية.
شملت الدراسة استطلاع رأي نساء من مختلف المهن والمستويات التعليمية.
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ