أهلا بك زائر الزاوية >>>

كتبها فاطمة الشيدي ، في 8 أبريل 2006 الساعة: 00:12 ص

في البيت، في الشارع، في المقهى، أو في أي مكان في هذا العالم الكبير، ثمة زاوية ما، تتشكل مع الآخر أو مع الظل، أو مع أي شيء آخر،  زاوية خاصة لكل كائن، وبكل كائن..
الزاويةهي شكل تقاطعنا مع الكون، ومع الموجودات والكائنات، ومعنا، شكل احتدامنا، واحتدادنا، شكل انفراجنا وانبساطنا، شكل احتقاننا وتوهجنا، شكل عبورنا ووقوفنا، بين الدمعة والوجه في الحزن ثمة زاوية، وبين الشفة والشفة في الضحك زاوية.
نسير أيضا في زوايا، فبين الخطوة والخطوة زاوية، قد تكون ضيقة بشكل ضيق ما نحمله، وقد تكون واسعة بحجم فرح ننتظره..
بين الكائنات وبيننا زاوية، بحجم اقترابنا منهم، أو ابتعادنا عنهم !
بيننا وبين الحياة زاوية، بحجم إقبالنا عليها وابتعادنا عنها !
وبين الوعي واللاوعي زاوية!
وبين الحلم والواقع زاوية!
وبين النسيان والذكرى زاوية !
الزاوية تمتد بين مساحة التهجد، التي تخلّص الكائن من ذيول الخواص قبل العوام، لمنحه أجنحة ملوّنة تسند رغبة الانعتاق والعلو، وسلالم غير مرئية تهيأ له حالات التعالي فوق الموجودات، للوصول للتماهي الكلي في كينونة العلوالقصوى، حيث الأنا تتحد بالـ هو!
أح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد سعيد.. وكل عام وأنتم بخير

كتبها فاطمة الشيدي ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 20:30 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العصفور الأول لـ “أزهار أحمد” إذ الكتابة منظار العالم!!

كتبها فاطمة الشيدي ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 20:08 م

العصفور الأول لـ "أزهار أحمد" إذ الكتابة منظار العالم!!

ألف- ياء

فاطمة الشيدي

ملحق آفاق - جريدة الشبيبة

 

"من المرجح إذن أنَّ الكتابة تتعلق بالظلام، وبالرغبة فيه أو الاضطرار إلى ذلك، وإضاءته، إذا حالفنا الحظ، ثم إعادة تسليط الضوء على كل شيء" هكذا وبهذه المقولة لـ "مارجريت أتود" تفتتح أزهار أحمد روايتها الأولى العصفور الأول، وكأنها الوشاية الأولى لفكرة الرواية التي تجعل الكتابة الضوء الذي قد يضيء العالم، وهو الهدف أو الفكرة التي سعى إليه (مقرن النوري) بطل الرواية في معاناة وجودية طويلة أنتجت عصفوره الأول.

"من هذه المدينة المنسية قد أنير العالم، لكن! أيها النور كيف ستضيء هذه الرفات؟ ثمة طوفان من مطر أليم، والسدود أوهن من أن تتحمل، أيها النور من أين ستضيء؟ من دولار صدقة، من حفنة أرز، أو من علبة حليب، أيها النور هل لديك علبة حلوى لهؤلاء الأطفال؟ هل لديك لعبة صغيرة يلهون بها ويبتسمون؟ لا شيء هنا سوى الظلمات، فأي نور يقدح من هذا الألم. أخطأت حين تصورت أنَّ ألم الآخرين سيرفعني عن قاعدة الأرض المستوية إلى قمة لا يبلغها أحد. إنْ كتبت شيئاً عن هذا فلن يكون سوى ثرثرة عقيمة لا تلد حتى عبارة ناقصة تشغل بال إنسان"

إن أول ما يتبادر إلى ذهن القارئ لرواية العصفور الأول للكاتبة أزهار أحمد  -الصادرة عن دار الجمل بألمانيا2009-  هو فكرة تمجيد الكتابة وتحويلها إلى هدف في حد ذاته، هدف لرؤية العالم والأشياء، ولإعادة قراءة الذات المتخبطة والقلقة، وملاحقة الكثير من الأفكار الفلسفية والمرتبكة في ذات الوقت.

هذه الحالة التي تحيلك وفق إحالات موضوعية غير مباشرة، وربما غير متجانسة إلى رواية (زوربا) لليوناني نيكوس كازنتزاكي؛ الرواية الأكثر شهرة في العصر الحديث، إلا أنها وللمفارقة تميل إلى تمجيد الحياة، وذم الكتابة ولو بشكل غير معلن من خلال  تحميل شخصية زوربا -الذي لا علاقة له مباشرة بالكتب والكتابة - لمحمولات إنسانية رفيعة، وتقاربات مضمونية نبيلة مع الوجود والكائنات والمرأة والإنسان بشكل عام، من خلال تماسه المباشر مع الحياة، وهو عكس ما أرادته " العصفور الأول، في إعلائها لفكرة الكتابة إنسانية وفلسفيا ووجوديا .

تبدأ حكاية العصفور الأول بحكاية بطلها (مقرن النوري) المرتبك القلق الذي يتعشّق الكتابة، ولكنه متذبذب في التعامل مع الفكرة، أو التعاطي مع الكتابة نفسها، مع أنه في الأعمق منه مقتنع بالذات الكاتبة التي يملكها، ربما لأنه خري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غضب ..

كتبها فاطمة الشيدي ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 20:07 م

فاطمة الشيدي

ألف- ياء

ملحق آفاق - جريدة الشبيبة

 

 

غضب ..

نار في تجاويف الرأس وشقوقه الكثيرة

نار في الروح وفي المخيلة

نار في الذاكرة وفي القلب

صداع الحنين، وصداع الروح

ثقيل هذا على ما تبقى من وهن الجسد

ثقيل على الذاكرة الاحتياطية

الغضب يشتعل على كل شيء

على الخراف المنتشرة في مدن الذاكرة

والقطعان التي تلتهم البسكويت والشاي والجرائد دفعة واحدة

على المظلات المنتفخة بلا مطر

وعلى مزارع عباد الشمس المطأطئة  للظلام

على الأيدي المعقوفة للظهور

وعلى دمى القش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طعم البدايات

كتبها فاطمة الشيدي ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 20:07 م

طعم البدايات
سعيد الحاتمي

سأجدني مدفوعا للحديث عن أوائل الأشياء في حياتنا.. روح ما خفية تمتلكها هذه الأشياء وتعيدنا لإستجرارها بقوة بين فترة وأخرى..في الوقت نفسه هاجس خفي وأحيانا ظاهر يحذرنا من الرضوخ إليها..
لم أنت بالذات أيها الصديق الذي وعيت عليه منذ أن بدأت الإسفنجة - التي أحملها في دماغي- تمتص الأشياء تظل الأقرب على الرغم من أنك الأبعد عن العين.. لماذا عندما ألتقيك أشم رائحة الوحل الذي كنا نمشطه صباحا ومساء في الأزقة الضيقة منذ ثلاثين عاما.. لماذا يتقهقر الأصدقاء الملتصقين بالروح عند حضورك جسدا وذكرى..هل لأنك أول الساكنين!!!..
لا أعرف إن كان من أحد ما يستطيع أن يتخلص من ذكرى بداياته الأولى مع الأشياء التي خط حياته عليها أو تلك التي رسمت حدودها عليه… تظل الأشياء في حياتنا تتجدد وتتناسل كالوباء لدرجة أننا نشعر أنها تمارس إزاحة علنية على بعضها البعض بطريقة لا يمكن السيطرة عليها.. كلما قذفت لنا الحياة أمرا نشعر بأنه سيكون الأميز عما مر قبله.ثم تأتي أخرى ويظل الشعور نفسه ملازما لها في كل مرة.. لكننا نقف في لحظة ما ونجزم أنه ليس هناك ما هو أجمل عن أمر حدث للمرة الأولى..
لم استغرب حين حكى لي صديق مقرب بأنه لا يستطيع أن يمنع قلبه عن ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدتـــــان

كتبها فاطمة الشيدي ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 20:05 م

قصيدتـــــان
مُسْتقَرُّ الروح
مبارك العامري

(مزون التي أحببتها)
كلما جئتُ لاهثاً
مغسولاً بالتعب
تفتحين صدرك الوثير
كخان تقطنه المحبة..
وكلما اشتهيت أن
أصنع
وطناً صغيراً
لأحلامي المبعثرة
تفرشين أهدابك
سجادة
تستقرُّ عليها الروح.
أنتِ الشاهقة دوماً
كمسلَّة نحتتها النسور
وأصقلها الوجع..
كنتِ مأوى للنيازك
وسوقاً للباحثين عن المجد
وواحةً للأحلام الكبيرة،
وكنتِ موطناً لسلالات
ألغت المسافة بين الماء والماء.
نحن أبناءك الأبرار
الذين لوّحتنا الصحراء
ودوّختنا أعينُ المها
نقفُ اليوم
كناي تزأر فيه الريح
وكشجرة هرِمة
منذورة للغبار.

كما رعشة مشتهاة

اتركي النافذة مشرَّعة
أيتها الشاخصة إلى البعيد
لعل حزمة من ضوء
تدلف ذات برهة
مخاتلة العتمة
منسلَّة كحلم دافئ
في ليلة باردة.
افتحي ذراعيك للريح،
افسحي لها وطناً في الصدر
ومسّدي شَعرها المجنون
بأناملك الرَهِفَة
فربما تتوالد من صفيرها أغنيات
يشدو بها العاشقون
أو ربما يتهاطل
من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة الفلسفة نظمتها “جمعية الكتّاب والأدباء”

كتبها فاطمة الشيدي ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 05:30 ص

نظمتها "الكتّاب والأدباء" على مدار يومين
الفلسفة والسينما وغيابها من المناهج التعليمية في آخر النقاشات

 

 مسقط - عبد الرزاق الربيعي :

 اختتم أمس احتفاء جمعية الكتاب والأدباء العمانيين باليوم العالمي للفلسفة الذي أقيم بقاعة النادي الثقافي بالتعاون مع موقعي "فرق" و"الحارة" الإلكترونيين , وتحدث أمس الأديب عبدالله حبيب حول "الفلسفة والسينما"

 

حيث تحدث الباحث عبدالله حبيب حول علاقة الفلسفة بالسينما متطرقا الى الديالكتيك في الفلسفة وتأثير النظرية النسبية لإنشتاين بالسينما حيث لا تجود حقيقة مطلقة مستشهدا بفيل"(راشمون" وأفلام أخرى اشتغلت على طرح هذه المفاهيم

ثم تكلم الباحث علي بن سليمان الرواحي حول غياب مادة الفلسفة من المناهج التعليمية العُمانية حيث تطرق للأسباب المتعددة للغياب الفلسفي الراهن على الصعيد المحلي العماني ، ونتائج هذا الغياب وقدم استعراضا إحصائيا لأنماط التعليم العُماني "الحكومي والخاص"وللتخصصات المركزية في القطاعين التعليميين ، مع عدد المخرجات و المناهج التعليمية والإصطفاء المؤسساتي و الإنتاج المعرفي : استقراء الاتجاه والرؤية و الأيديولوجيا الرسمية المستقبلية. ورأى أن التعامل مع التعليم هنا ، يتم ليس من الزاوية التقليدية البحتة ، أي : ليس من زاوية انتقال الشخص من حالة الجهل الى حالة فك الرموز والقدرة على القراءة ، بل يتم التعامل معه من الناحية الأيديولوجية التي تمارسها المؤسسة الرسمية على الطلاب أي تلك الحالة التي تقوم فيها المؤسسة الرسمية ، ببرمجة وصياغة وتوجيه ، هذه العقول الناشئة عن طريق المناهج التعليمية , وتهميش الكثير من الجوانب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” حيث السحرة ينادون بعضهم بأسماء مستعارة”

كتبها فاطمة الشيدي ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 09:22 ص

11/21/2009
مطلقا صرخة ضد الخراب وتراجيديا الواقع الإنساني
"حيث السحرة ينادون بعضهم بأسماء مستعارة" كتاب جديد للشاعر سيف الرحبي

كتب :عبدالرزاق الربيعي :

صدر للشاعر المبدع سيف الرحبي في دبي كتاب جديد حمل عنوان" حيث السحرة ينادون بعضهم بأسماء مستعارة" وذلك ضمن إصدارات مجلة دبي الثقافية الشهرية , ويضم الكتاب نصوصا حملت قراءات في الذات والمكان وأسئلة نثرها الشاعر في وجه العالم والوجود مطلقا صرخة ضد الخراب وتراجيديا الواقع الإنساني ليواصل نشيده الذي أطلقه منذ سنوات عديدة حين أصدر مجموعته الأولى نورسة الجنون، (دمشق، 1981)،وتبعها ب" الجبل الأخضر"، (دمشق ، 1981)، وأجراس القطيعة، (باريس، 1984) ورأس المسافر، (الدار البيضاء، 1986) ، ومدية واحدة لا تكفي لذبح عصفور، (عمّان، 1988) ، ورجل من الربع الخالي، (بيروت، 1994)،و ذاكرة الشتات، ومقالات، (بيروت- الشارقة 1991) ومنازل الخطوة الأولى ، وسيرة المكان والطفولة (القاهرة- مسقط 1993) ، وجبال (بيروت، 1996)، ومعجم الجحيم، ويد في آخر العالم، (دمشق 1998) ، و الجندي الذي رأى الطائر في نومه،(كولونيا- بيروت 2000)، و قوس قُزح الصحراء، تأملات في الجفاف واللاجدوى (المانيا - بيروت 2002)، ومقبرة السلالة (ألمانيا- بيروت 2003)، الصيد في الظلام (ألمانيا- بيروت 2004)، أرق الصحراء (بيروت)، قطارات بولاق الدكرور (ألمانيا- بيروت)، من بحر العرب إلى بحر الصين: سألقي التحيّة على قراصنةٍ ينتظرون الإعصار (دار النهضة العربية- بيروت)

وتضمن الكتاب النصوص التالية :كي تعود اليمامة ….* ليل المقتولين على الضفاف وقمر الهضاب و قوس قزح يمشي على الأرض و سلاحف رأس الحدّ والأب في قبره ينام والأم و عزلة الخليل الأزدي وغياب ولاجئة من سطوة الهاجرة و محاولة رسم لوحة و حيثُ السحَرة ينادون بعضهَم بأسماءَ مُستعارة والجداول تسرد رحلتها الجبليّة :

كان على القتيل أن يداوي جراحَه قبل أن يموت ويدلفُ الآخرةَ من غير نزيف

ولا دماء كان على الصباحات أن تنحني أمام هامة الغيم كما انحنتْ هذه الأخيرةُ أمام قبّعة مايكوفيسكي كان على الذُرى والمنافي والنسور

كان على الليل أن يغمرَ البسيطةَ بحلكته الحنون التي استعارها من قلب المحيطات المدلهمّة.

كان على الصيف أن يضمحلّ قليلاً مفسحاً للخريف مكاناً لائقا للأحلام الشعريّة بأوراقها الصُفْر المتساقطة كأموات لا يُعدّون.

كان على السفن والأرخبيلات أن توجّه أشرعتَها نحو الرحلة الكبرى معانقةً أشباح الغابرين من غير أمل في العودة.

كان على الظلال المنكسرة في المغيب أن تعكس كآبةً أكبر مخترقةً أحشاءَ السلطعون.

كان على السراب أن يحتضن القلبَ الواقعيَّ محطماً ثنائية الفكر البلهاءَ.

كان على الض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا العاشق والأرض حبيبة

كتبها فاطمة الشيدي ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 07:49 ص

 

أنا العاشق والأرض حبيبة
نشربه مع حليب أمهاتنا، ويكبر معنا في لعبة «المـــــــــــــــــــــديسوه»
استطلعت آراءهم: هدى الجهورية

 لاتخلو كتابة أحدنا من التماس مع «الوطن» بأشكال مختلفة. إذ لا يمكن لأحدنا أن يتشكل وعيه تجاه الحياة، والكتابة بمنعزل عن الجغرافيا التي تخصه، وبمعزل عن الحكايات، وعن التفاصيل، والتضاريس، وملامح الوطن الحاضر في الروح، والأوردة..
ورغم أننا نحبه كثيرا، ونتحامل عليه في أحايين أخرى، ورغم أنه يقسو علينا أحيانا، ويحنو علينا في أحايين أخرى.. إلا أنه يأتي باذخا إلى نصوصنا، يثقبها من المنتصف، ويتمشى فوقها، ويبعثرها، ويضفي إليها حياة أخرى..
يدخل الوطن إلى الشفرة السرية للموسيقى، فتجدها حانية ومتوهجة وجارفة كالسيل..يدخل إلى لوحات الفنانين المنتبهين بدقة إلى ألوانه، وضوئه، وسمائه، وعوالمه السرية.. يدخل الوطن من «فلاش» الكاميرا، فتخرج الصور بهية، وفاضحة لجماله المتقد.
يدخل الوطن إلى كل مكان..إلى صحن العيش الذي يجمع العائلة، وإلى الخبز الشهي الذي تعده أمهاتنا بمهارة فائقة، وهن ينقلن أيديهن على «الطوبج» دون أن تحترق أصابعهن الرشيقة.
يدخل الوطن إلى ذلك العرق المتصبب من جباه أجدادنا، وهم واقفون بنبل كبير على نخلاتهم. أو عاكفين على شق الأفلاج بعيدا جدا من أجل وطن أخضر..
حتى في سفرنا القصير أو الطويل يحضر معنا «الوطن» مغلفا بأغلفة الهدايا، ليغسل وجهه في كل المطارات، ويشير إلينا بأصابعه البيضاء والسمراء إلى أنه يكبر في قفصنا الصدري، يتمطى فوق أعصابنا، يمرق سريعا بين التفاصيل.
يااه ذلك الوطن الذي كنا نشربه مع حليب أمهاتنا، ويكبر معنا في لعبة «المديسوه» التي تجعلنا نختبئ خلف أشجار الموز أو المانجو أو في «جيل» النخلات السامقات..

« » أيضا يحتفي في هذا العدد بالوطن، ويمنح الكتاب فرصة للبوح، ولاختراع أشياء جميلة، ومدهشة تليق بالوطن الذي نحب..

الارتباك الأول وحديث غير مكتمل للشفاه:

بدأت الشاعرة د. فاطمة الشيدي حديثها عن الوطن بهذا المقطع الجميل لـ محمود درويش:
وطني ليس حقيبة
وأنا لست مسافرا
أنا العاشق
والأرض حبيبة

ثم استرسلت في حديث مفعم بالمحبة قائلة: لا نعرف تحديدا ماذا يسكن في أعماقنا للوطن من عشق، ولا نعي معنى الحب المترسب في قعر الروح له؛ حتى نختبر ذلك الداخل المكتحل بالفراغ في غيابه ، نظل نحلم بالسفر، والدهشة التي يمكن أن تقضي على السأم الذي يتراكم في أعماقنا كالغبار نتيجة لارتطام الروح اليومي والمتكرر، بالتفاصيل والأشياء والكائنات، نحلم أن تتخلّق لنا أجنحة لنرفرف باتجاه المجهول، لنحرك جمودنا، ونقصي ثباتنا المستدير، أو نعانق وجوها جديدة بملامح أشد رائحة وأكثر سطوعا.
حتى تقرصنا حمى الغربة، وتلدغنا لذة الشوق، ويأكل الشطط من رؤوسنا المشحونة بالخيبات والهزائم، ومن أجسادنا المترعة بالعطب، فتشتعل فوضى مصابيح الحنين بوميضها البكر، وتهفو الروح للدفء البعيد والمستتر، وللأشياء الثابتة والمتمركزة في الأعمق منا، يصبح كل شيء كان راكدا في الذاكرة عذبا، تتجمل الأشياء، وتتبرج الملامح، وتبتهج المنغصات، تتجرد الأشياء والشخوص من رعونتها ومن أظافرها الطويلة والجاهزة للخدش، تصبح الخدوش ملاطفة، والجروح مداعبة، وينتصر الوطن كفكرة ثابتة، وجسد متصل بالجسد ومتحرك معه، حتى تصبح الملامح والألوان، الهيئات واللهجات، والشكل والزي، بوصلة للوطن.
تصبح الضحكة الطازجة، والدمعة القريبة، والبياض الداخلي والنقاء المخلص في حيثيات التعامل فريضة الحنين، وتصبح البساطة والطيبة والسلام، والثبات والطمأنينة والهدوء والسكينة خارطة الانتماء وذاكرة الوطن.
نتغافل فجأة عن وجع كان، وألم أشعل الرفض، وحرّك القوارض، عن دبابيس تصيَّدت القلب، ومخالب أقصت الفرح، نتناسى ملح الدمع، ومشارب العجز، لنصافح الذكرى بلهفة العاشق، وصدى الحنين، ونعقد مقارنة سريعة لصالح الوطن.
ولا سواء في كفتي الميزان، فالأرض خضراء، والقلوب بيضاء، والأصوات أهدأ، والقيم أعلى، والجمال أنقى، والأرواح أطيب، وأفعل التفضيل يتصدر كل شيء! والحنين يشعل الوجد ذاكرة للوطن.
حينها نعي أن الوطن ليس حديقة بجمال تبرجها، وبهاء زينتها، إنه البيت برائحة البخور واللبان تصلبك على ذاكرة العمر القديم بحلاوة الجهل الطفولي، إنه الجدار الذي يمنعك من الغريب مهما كانت درجة قوته أو ضعفه، إنه خبزتك حين يداهمك الجوع بلا استئذان، إنه وجوه من تحب، وأصواتهم وروائحهم، إنه ظلك الذي تحمله معك مهما غيبتك الدروب، أو أقصتك الطرق، انتماؤك المعزز بالفخر والعنفوان، لكل شيء، ثقافة روحك وجسدك الممتدة من الملامح والوجوه، حتى الروائح والألوان، حتى الأصوات والطعام، ذاكرتك المؤطرة بالرمل والماء والجبل والحنان الجميل.
الوطن هو الظل الثقيل والمطاطي لخارطة جسدك وروحك وعقلك، ذلك الظل الشرَك الجميل الذي لا انفكاك من سطوة عشقه، فهو ثابت ضمن فكرة الخلود، ومتحرك كظل مرافق أبدي تحمله معك حنينا أسطوريا، مهما شطحت بك الدروب، أو جنحت بك الأسفار، أو أكلت الغربة من ملامحك الهشة.
وكأنه إذن فردوس العشق، والذاكرة الراعفة بالرؤى والحنين، ووجه الأم يقطر طيبة في الصباحات المغسولة بالطل والبرد، أصابع الموج تنسج غبار الحديث على صدر غيمة ساهمة..
سدرة اللثغة البكر نعلّق عليها ما تبقى من حوار ليلة البارحة، وما تبقى من حديث لن يكتمل على الشفاه، ارتباكاتنا الأولى وما تناثر من دوخة العطر على الذاكرة…

الوطن جدائل شعر من «ياس»:

بدأت القاصة مريم النحوية حديثها عن الوطن بأبيات جميلة للشاعر إيليا أبو ماضي:

وطن النجوم أنا هنا .. حدق أتذكر من أنا؟
ألمحت في الماضي البعيد فتاً غريراً أرعنا؟
جذلان يمرح في حقولك كالنسيم مدندناً…
يتسلق الأشجار لا ضجراً يحس ولا ونى..

ثم تجذبنا النحوية من آذاننا لنصغي لحديث آخر عن الوطن قائلة : هكذا، كنت أمسك كتاب ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ختام أعمال ندوة المرأة واقع وتطلعات

كتبها فاطمة الشيدي ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 07:45 ص

   

ختام أعمال ندوة المرأة واقع وتطلعات

الأوراق المطروحة استكمال لندوة المرأة بسيح المكارم

 

جريدة الزمن

 

 

* سليمان المعمري : بعض أصحاب الفكر القطيعي يصرون على أساليب المنع والتهميش والتدخل لحرمان الندوة من الدعم

 

* د.فاطمة الشيدية : لا يمكننا تجاهل الظلم الذي مارسه ويمارسه المجتمع على المرأة بتقديمها كإنسان من الدرجة الثانية

 

* د.خالد العزري : القوانين ما تلبث ان تصبح جزءا من ثقافة المجتمع ومن جدله الراهن حول القديم والجديد

 

* باسمة الراجحية : أليس تغيير قناعات الناس ومعتقداتهم صعبا ولن يتم بجرة قلم؟

 

      متابعة :بدرية الوهيبي  

استكملت ندوة المرأة واقع وتطلعات أوراق عملها مساء أمس بفندق جولد توليب والتي نظمتها جمعية الكتاب والأدباء على مدى يومين ، حيث شارك عدد من الباحثات والباحثين والمهتمين بشؤون المرأة والمجتمع على أوراق عمل تهدف الى تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني وتوعية المرأة العمانية مدنياً وقانونياً وتعزيز الوعي القانوني للمرأة العمانية، وتسليط الضوء على المتحقق السياسي للمرأة في السلطنة.

فقد شارك في اليوم الأول أحمد علي المخيني بورقة عنوانها ( حقوق المرأة في المشاركة السياسية ) وعرض احصائيات لمجلس الشورى عن اعداد المترشحات والمنتخبات لمجلس الشورى وأوصى الجهات المعنية بتجريم من يحاول أخذ الأصوات الانتخابية بطرق تسلب أصوات المرأة ومقعدها في مجلس الشورى ،وشرح للحضور ماهي منظمة (سيداو ) والتي تحارب كل انواع واشكال التمييز ضد المرأة ،وتم خلال اليوم الاول من الندوة عرض التجربة البحرينية في حقوق المواطنة والتي يعاني منها المجتمع الخليجي ويعزز بتشريعاته من اضطهاد المرأة في حقوق المواطنة والجنسية لها ولابنائها مقابل حقوق الرجل اذا تزوج اجنبية والامتيازات التي قد تحصل عليها هذه الاجنبية ، أما الأوراق المتبقية والتي قدمتها كلا من بسمة الكيومية وحبيبة الهنائية وخولة الوهيبية تعري هذه التشريعات وتنتقد وضع بدائل مكانها وعرض قانون الاحوال الشخصية وضرورات التغيير التي –حسب بسمة الكيومية – ماعاد الوقت يستوعبها ويتحملها لأن المرأة تشارك الرجل في التنمية والعطاء وكل شيء ، ومن ضمن ما أوصت به أو وقفت امامه ( الولاية) التي تجعل الرجل وصيا على ماتراه المرأة المثقفة والاكاديمية مناسبا يراه وليها غير مناسب وفقا لمنظور كل منهما واستعرضت موضوع الطلاق الذي أثار الحضور والقوانين التي تسجن المرأة لمجرد رفضها العودة الى بيتها وزوجها الذي أساء لها ضربا .

* نموذج لا يلائمنا

وفي المقابل انتقد الحضور تجربة ( القانون المغربي) الذي وضعته المحامية بسمة كنموذج لأنه يقترب من القانون الفرنسي والذي لا يمكن تقبل المجتمع والدين له ..ومن هنا كان للزمن حوار مع المشاركات ، قالت فتحية المشرفية عن ورقة بسمة الارتجالية ( المواضيع التي طرحتها بسمة جيدة ومهمة فعلا وأنا وزميلاتي نتفق على جزء منها ولكن الجزء الذي يتعلق بالقانون النموذج لا يتناسب مع مبادئنا وديننا كون ان قوانين المغرب أساسها قوانيين فرنسية والدليل ان نساءهم في مناطق الخليج ،دون ذكر شيء آخر يفضل ان يكون النموذج المعرض قانون يلائمنا ويلائم متطلباتنا أو نصنعه بأنفسنا )

* خيبة وأسى

هذا وقالت العنود بنت موسى ان الندوة بشكل عام تحمل همومنا كنساء مضطهدات وأعجبتني ورقة حبيبة الهنائية لأول مرة أطلعت على قانون المواطنة العمانية وأصبت بخيبة وأسى للتناقض والعنصرية التي حقيقة لا نريدها في بلد عادل وحكيم كعمان ، لذا أتمنى من الجهات تغيير هذا القانون ومساواة حقوق المرأة مع حقوق الرجل ).

 

* اليوم الثاني .. عرض جوانب صحية واجتماعية

بالنسبة لأوراق الأمس التي قدمت والتي أدارت جلستها طيبة المعولية قالت د. منال الضنكية في ورقتها ( أهمية الوعي الصحي للمرأة العُــمانية : "سرطان الثدي نموذجا")

 

يعتبر سرطان الثدي أكثر الأمراض السرطانية شيوعا في مختلف دول العالم تصل نسبة الاصابة الى 17 لكل 100.000 وهو نادر الحدوث في السن المبكرة أي قبل 20 عاما ويزداد عند سن الـ 40 حتى سن الـ 70 سنة تقريبا ثم لا ترتفع نسبته بعد ذلك بل ان النسبة تبدأ بالنزول بعد 75 سنة من العمر.

وتكمن خطورة هذا الورم في سرعة النمو والتداخل مع الأنسجة الطبيعية المجاورة وافراز الهرمونات والمواد الكيميائية والانتشار السريع في سائر الجسم مما يسبب الوفاة .

 

 * المرأة والعمل :

 قدمت الصحفية ميساء بنت سعيد الهنائية ورقة بعنوان (المرأة والعمل ) وقدمت نتائج استبيان على 500 امرأة عاملة من مختلف القطاعات وشمل اسئلة حول منظورهن الخاص بالعمل وهدفهن الاساسي من الخروج لسوق العمل وطبيعة الاعمال والمهن اللاتي يمتهنها بالاضافة الى المعوقات والصعوبات التي يواجهنها ووضعيتهن في المجتمع.

تهدف الورقة الى استنتاج رؤية واقعية للمرأة العمانية في العمل وأثره على مسيرتها بالاضافة الى القاء الضوء على طبيعة المساواة في العملية التربوية.

شملت الدراسة استطلاع رأي نساء من مختلف المهن والمستويات التعليمية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة المرأة تختتم أعمالها تحت تكتيم إعلامي صارم وموجّه

كتبها فاطمة الشيدي ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 18:55 م

اختتمت مساء أمس الندوة الثقافية الفكرية الإجتماعية الإنسانية (المرأة العمانية واقع وتطلعات) التي حضرها وحاضر فيها نخبة من مثقفي عمان والباحثين في الشأن الثقافي والاجتماعي الخاص بالمرأة،   والتي عقدت ليومين متتاليين في فندق جولدن توليب وحضرها حشد كبير من المثقفين والهمتمين وأبناء المجتمع، وأزاحت الستار عن العديد من الغشاوات السياسية والقانوينة والصحية والاجتماعية الموجودة على بصر وبصيرة المجتمع فيما يتعلق بقضايا المرأة .

ولكن تحت تكتيم إعلامي حاد وصارم حيث لم تنشر الصحف العمانية ووسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة أي خبر عن الندوة، أو عن أوراق العمل، ماعدا جريدة الزمن التي نشرت تحقيق خفر عن الموضوع، وبتحايل من الشاعرة بدرية الوهيبي لإبراز الندوة.وتفردت  المواقع الالكترونية بنشر الخبر وبالتحليل الذي يتجاوز المنطق أحيانا كثيرة ويركز على شخصنة الأمور من ذوي الأسماء المستعارة والخفافيش والأشباح..

ولايعرف هذا المنع والتكتيم لصالح من؟ فهل هو لصالح المجتمع الذي هو بأشد الحاجة للكلام في هذه المناطق المسكوت عنها! أم لصالح المواطن الذي يحتاج أن يعرف ويعرّف بمثل هذه القضايا، أم لصالح الحكومة؟ والندوة ثقافية إجتماعية أولا وأخيرا، وهل يضرها(أيا كانت المؤسسة) تثقيف وتنوير الإنسان الذي هو محور التنمية كما أوضح جلالة السلطان في أكثر من خطاب، والنقد الموجة للقوانين الوضعية التي هي أصلا ضمن فكرة التغيير والتبديل المستمرين!  سيما أن مجتمعنا لازال يحتاج للكثير من الوعي الاجتماعي بقضايا الإنسان، لأنه رهين العادات والتقاليد والإرث الثقافي القبيلي المؤدلج ..

جدير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن ندوة المرأة

كتبها فاطمة الشيدي ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 18:41 م

عبد الهادي الخواجة: لم أتصوَّر ندوة المرأة العُمانية بهذا المستوى المتميز

عبد الهادي الخواجة

عبد الهادي الخواجة

زار البلاد خلال الأيام الأخيرة الأستاذ عبد الهادي الخواجة المنسق الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط لمنظمة فرونت لاين لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.
    جاءت زيارة الخواجة المفاجئة لحضور ندوة "المرأة العُمانية.. الواقع والتطلعات" التي أقيمت يومي السبت والأحد 14 و15 نوفمبر الجاري بفندق غولدن توليب بمسقط.
    في لقائنا السريع بالخواجة سألناه عن رأيه في ندوة المرأة العُمانية فقال: "تميزت الندوة بالتنوع، سواء التنوع في الآراء ووجهات النظر أو في طريقة الطرح أو في المقاربات"
    وأضاف: "تميزت الندوة أيضاً ببروز الصوت النسائي، كان صوت المرأة واضحاً، صريحاً. كذلك جمعت الندوة بين الباحث الأكاديمي النظري وبين البحث الميداني، وجمعت بين النقاش الفكري الإيديولوجي العام والطرح الحقوقي فبعض الأوراق قدمت بناء على مقاربات حقوقية. كما قدمت أوراق أخرى بناء على طرح علمي فكري صرف".
    وأشاد الخواجة بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السبت القادم .. الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تنظم ندوة “المرأة العمانية: واقع وتطلعات”

كتبها فاطمة الشيدي ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 08:49 ص

السبت القادم .. الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تنظم ندوة "المرأة العمانية: واقع وتطلعات"

تحت عنوان ( المرأة العمانية : واقعٌ وتطلعات) تنظم الجمعية العمانية للكتاب والأدباء ندوة عامة بمشاركة عدد من الباحثات والباحثين والمهتمين بشؤون المرأة والمجتمع وذلك في تمام الساعة السادسة من مساء يومي السبت والأحد القادمين بفندق "جولدن توليب" .
ويأتي تنظيم الندوة من منطلق حرص الجمعية على تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني وتوعية المرأة العمانية مدنياً وقانونياً وذلك إيماناً بدورها المحوري في التنمية الشاملة للبلاد ، ساعية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف ، من بينها تعزيز الوعي القانوني للمرأة العمانية ، وتسليط الضوء على المتحقق السياسي للمرأة في عمان.
وستتضمن الندوة ستة محاور أساسية تتناول واقع المرأة العمانية من النواحي القانونية والسياسية والاجتماعية حيث سيناقش المحور الأول قانون الأحوال الشخصية والمعوقات التي تواجه المرأة في عملية التقاضي واللجوء إلى القانون، والتعديلات المقترح إجراؤها لتواكب القانون طموح وتطلعات المرأة العمانية. وستقدم المحامية بسمة بنت مبارك الكيومية ورقة عمل في هذا السياق.
بينما يركز المحور الثاني على حقوق المرأة في المشاركة السياسية، حيث سيشارك الباحث أحمد بن علي المخيني بورقة متخصصة في هذا الشأن كما ستقدم حبيبة الهنائية ورقة عن قانون الجنسية العماني أما المحور الثالث فسيتناول قضايا العنف ضد المرأة بأشكاله ومظاهره المتعددة للباحثة خولة الوهيبية.
وسيعالج المحور الرابع هموم المرأة العاملة من حيث إجازة الأمومة وساعات الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة المرأة العُمانية .. [جمعية الكتاب والأدباء]

كتبها فاطمة الشيدي ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 19:27 م

ندوة المرأة العُمانية .. [جمعية الكتاب والأدباء]

 

  الدعوة عامة 
 
جمعية الكتاب تنظم حلقة نقاش عن المرأة في عُمان  في نوفمبر الجاري
 
برعاية تواصل ومنظمة اليونسيف
 
تواصلا مع التوجيهات، والاهتمامات السامية  تنظم الجمعية العمانية للكتاب والأدباء حلقة نقاشية تحت عنوان ( المرأة العمانية : واقعٌ وتطلعات) يومي 14 و15نوفمبر الجاري، وذلك في فندق جولدن توليب، القريب من مطار مسقط الدولي. حيث صرح الكاتب سليمان بن علي المعمري رئيس الجمعية،  بأن الجمعية ومن خلال هذه الفعالية تؤصل وبشكل عملي توجيهات جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه بشأن إيلاء المجتمع المدني رعايته الشاملة، والمرأة العمانية عنايته الخاصة. ويأتي تنظيم هذه الحلقة النقاشية من منطلق حرص الجمعية على تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني وتوعيتها مدنياً وقانونياً وذلك إيماناً منها بأهمية هذا القطاع في التنمية الشاملة للبلاد، والتزاما منها برسالتها التنويرية وفق نصوص نظامها الأساسي.
 
الأهداف
 
وتسعى  الجمعية من تنظيمها لهذه الحلقة إلى تحقيق عدد من الأهداف، والتي من ضمنها: تعزيز الوعي القانوني للمرأة العمانية، إضافة إلى تسليط الضوء على المتحقق السياسي للمرأة في عمان ، مع دعم الجهود المدنية الرامية لتنشيط استقلالية مؤسسات المجتمع المدني بالسلطنة.
 
المحاور
 
  وستتناول الحلقة النقاشية خمسة محاور أساسية تتناول واقع المرأة العمانية من الناحية القانونية والسياسية والاجتماعية. حيث سيناقش المحور الأول قانون الأحوال الشخصية والمعوقات التي تواجه المرأة في عملية التقاضي واللجوء إلى القانون، والتعديلات المقترح إجراؤها ليواكب القانون طموح وتطلعات المرأة العمانية. بينما يركز المحور الثاني على حقوق المرأة في المشاركة السياسية وحقها في نقل جنسيتها لأطفالها. أما المحور الثالث فسيتناول قضايا العنف ضد المرأة بأشكاله ومظاهره

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البرنامج الوطني العماني لدعم الكتاب

كتبها فاطمة الشيدي ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 18:08 م

 

لجنة البرنامج الوطني لدعم الكتاب تعلن عن طموحها:
نشر مائة كتاب سنويا بموازنة أولية 100 ألف ريال
المشروع لن يتجاهل الطفل ككائن قادر على الابداع

تابع المؤتمر: محمد الحضرمي
عقدت لجنة البرنامج الوطني لدعم الكتاب بالنادي الثقافي صباح أمس مؤتمرا صحفيا بالنادي الثقافي، ترأسه سالم بن محمد المحروقي رئيس اللجنة، رئيس النادي الثقافي، أوضح فيه أن البرنامج سيحقق الدعم الكامل للكاتب والكتاب، من خلال موازنة مطروحة تصل إلى مائة ألف ريال، وطباعة مائة عنوان، وهو الأمر الذي سيرفع سقف النشر في السلطنة، وسيحقق حراكا ثقافيا في الساحة، فقد آن الأوان لسد فراغ كبير تعاني منه الساحة الثقافية، وهو البطء في عملية النشر، وإتاحة الفرصة للمؤلفين والباحثين في مختلف الحقول المعرفية أن ينشروا مؤلفاتهم، وفق قواعد النشر التي نعلن عنها. وقال أيضا: ليس ف من تكوين هذه اللجنة هو التشجيع، بل احتضان الأعمال المتحققة، الأعمال التي يجب أن تطبع، وترى نور النشر، ويتلقفها القارئ، وهي تتضمن أعمال أدبية ورسائل ماجستير ودكتوراه، وبحوث جادة تسلط الضوء على الراهن الثقافي أو الاجتماعي أو السياسي أو الاقتصادي، وكل ما يتواكب مع معطيات التنمية الحديثة.

كما أوضح المحروقي في سياق تقديمه لنتائج الاجتماعات السابقة للجنة البرنامج الوطني لدعم الكتاب أن اللجنة قد حصلت على دعم كبير من مجلس البحث العلمي، وبمبلغ وقدره 25 ألف ريال إلى جانب دعم آخر من معهد بوليغلوت بتمويل طباعة عشرة عناوين، كما سيخصص النادي جزءا من موازنته لدعم المشروع أيضا، وسنبذل جهدنا لنحقق طباعة مائة عنوان كل عام.
وأكد المحروقي أن المشروع لن يتجاهل الطفل ككائن صغير قادر على الإبداع، بل سيوليه اهتماما، كما أن البرنامج سيعطي مجالا للترجمة، وظهور الأعمال المترجمة بأقلام عمانية.
وقال أيضا: لن نربط أنفسنا بالموسمية، وبمعرض الكتاب الدولي، سيكون النشر متاحا على مدار العام، لأنها مرتبطة بقطاعات أخرى تساهم في تعزيز الكتاب، ونتمنى أن تحظى الأعمال المنشورة بقراءات نقدية، وعرضها في برامج إذاعية وتلفزيونية، وهذه من الفعاليات التي تقام على هامش الكتاب. ونريد أن نوجد زخما ثقافيا في كل زاوية، إلى الأندية والمكتبات الأهلية، وآمل في توفير كل الإمكانيات.

زعزعة فكرة أننا لا نقرأ

كما تحدثت د. فاطمة الشيدية نائبة رئيس اللجنة بقولها: أعتقد أن النادي الثقافي كان رائدا في هذا المجال، وتأتي هذه اللجنة لتصب في هذا المصب بشكل أكبر وأوسع، وتحاول أن توجد قاعدة للكاتب والقراء، كما نحاول أن نزعزع ولو قليلا من فكرة أننا أمة لا تقرأ، وأن المجال الثقافي هو آخر المجالات الذي يهتم بها الإنسان العماني.
إن الفكرة رائدة وطموحة وراقية جدا، ونتمنى من الكتاب والباحثين محاولة السعي والتشبث بهذه الفكرة، لأنها باب جميل انفتح للجميع، ونتمنى أن تكون ردة فعل المجتمع ثقافيا تتوازى مع اندفاعنا وحماسنا لنفس هذه الفكرة، وهذا المشروع يأخذ محاور عديدة في الثقافة والفكر، والسياسة، والاقتصاد، ومختلف المجالات الإنسانية، والمعرفية بشكل عام، وكذلك في الدراسات والبحوث، وهذا شيء مهم جدا، وفي كل مجال معرفي يبحث عنه القارئ في عمان، أو في الوطن العربي.

عمان مرتكز أساسي

وقالت أيضا: إن المرتكز الأساسي في هذا المشروع هو عمان، أي أن يكون الكاتب عماني، أو فكرة البحث عن عمان، وحتى من كاتب غير عماني، فإذا كان ثمة بحث عن تراث عماني، أو عن كاتب عماني أو باحث عماني لباحث غير عماني فإن اللجنة ترحب به، كما ترحب بكل الباحثين الجادين في مختلف الأمكنة والوزارات، ونحن لا نريد أن نبحث عنهم، بل يأتون إلينا، وهذا مجال مفتوح لكل كاتب مبدع.
وسابقا كان ثمة تذمر من المؤلفين وهو: أين أنشر كتابي؟ وكيف سأنشر؟ أو لا أستطيع، ونحن كلجنة مطلوب منا أن نقيم كل كتاب يتقدم للنشر، ونبحث في ملاءمته للنشر، ثم بعد ذلك يخضع الكتاب لرؤية من قبل لجنة التحكيم، من قبل متخصصين في المجال ذاته.

مائة كتاب ليست حلما

وأكدت في حديثها: أن طباعة مائة كتاب ليست حلما، في جميع المجالات الفكرية والثقافية والعلمية والإنسانية والطبية وغيرها من مجالات التأليف، فهذا طموح مشروع ويمكن أن يكون بسيطا، ونتمنى أن تتعاون معنا مختلف المؤسسات لنزيد من طباعة عدد أكبر من العناوين، ولنكون قاعدة معرفية ثقافية، في وطن له هذا الزخم التاريخي والثقافي والحضاري الكبير.

تطور معرفي كبير

كما تحدث الباحث خميس العدوي عضو اللجنة، عضو مجلس إدارة النادي الثقافي بقوله: إن فكرة هذه اللجنة لم تتشكل لتنسخ ما قبلها، أو تغني عن غيرها، فهناك تطور معرفي كبير في السلطنة، ونحن الآن بلغنا 40 عاما من عمر النهضة، وهي في العمر الإنساني عمر النضج، والثقافة ولود، ودائما ما تأتي بالجديد، ولا يفترض أن يتوقف المجتمع عند مؤسسة معينة، فهناك مؤسسات سابقة كانت ولا تزال تؤدي وتنفق في مجال النشر، لاسيما وزارة التراث والثقافة، ومؤسسات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات صمت أو لحظات حداد

كتبها فاطمة الشيدي ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 21:54 م

لحظات صمت  أو لحظات حداد

فاطمة الشيدي

لنقف لحظات صمت أو لحظات حداد على أرواحنا المهزومة

من قبل الأرضيين  الذين يذرعون الأرض بحثا عن الرضا والرضاب

و السماويين الذين يناجون السماء كي تهب لهم جنان الأرض قبل جنان الرب بحواريها وجواريها

والبين بين

والذكور بألويتهم الكاذبة وأسطوانتهم المشروخة، وأزماتهم الرجولية الفجة

والإناث  بأصواتهن المبللة بالرفض أو بالخنوع،و بالعنف أو الرضوخ

والبين بين

والطيبين ببياضهم المنسرب جهة التراب

والحاقدين بسوادهم المستفحل في جسد الغابة

والبين بين

والصادقين باغترابهم القاسي وانحسارهم الحميمي جهة الله

والكاذبين بأذرعهم الأخطبوطية وألوانهم الشيطانية المتناسلة

والبين بين

والسلبيين بإحباطاتهم المنتشرة كالنجوم في ليلة حالكة

والإيجابيين بأبوابهم المنغلقة واجتهاداتهم لليّ عنق النص والمزلاج

والبين بين

والمتفائلين بأحلامهم الوردية، وغنائهم القليل، ومراعيهم الخضراء التي يسرحون فيها

والمتشائمين بنظراتهم المرتدة، وسوادهم المدلهم، ودروبهم المغلقة

والبين بين

والمدعين لكل شيء لايملكونه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فقط!!

كتبها فاطمة الشيدي ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 21:42 م

فاطمة الشيدي

اللاجدوى هو الوجه الآخر للاشيء

والعبث مقابل الفراغ

لاشيء يستحق

لاأحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثمة كتاب بين يديك الآن!

كتبها فاطمة الشيدي ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 22:05 م

ثمة كتاب بين يديك الآن
« شرفات » تقترب بفضول مما يقرؤه الكتــــاب
استطلعت آراءهم:هدى الجهوري

 

بالتأكيد ثمة كتاب بين يديك الآن.. أو دعنا نفترض ذلك على الأقل.. ربما بدأت بقراءته قبل أيام أو أشهر أو حتى سنوات.. ربما أنت في بدايته أو في أوسطه أو أوشكت على إنهائه..
نحن في «شرفات» وبفضول كبير أردنا أن نقترب من الكاتب القارئ ليخبرنا عن الكتاب الذي بين يديه الآن: اسم الكتاب وكاتبه، ودار النشر وكيف حصل عليه.. بالشراء أم بالاستعارة؟ هل يشعر بمتعة معه، أو يقرأه على مضض؟ ما موضوع هذا الكتاب، وحول ماذا يدور؟ وماذا في خطة قارئنا أن يقرأ في المرات القادمة من كتب؟
استطلعنا آراء الكتاب لاعتقادنا كما قال القاص مازن حبيب في رسالته لنا: «أن لدى القارئ فضولا لما يقرأه الكتّاب عموماً، وهذا الفضول قد يكون حاضراً بين الكتاب لمعرفة ما يقرأه أقرانهم أيضاً».
••• شاركنا الكاتب عبدالله بن حبيب بقوله: «تشرفت بطلب كريم من الزملاء الأعزاء في الجمعية العمانية للكتاب والأدباء لتقديم ورقة حول العلاقة بين الفلسفة والسينما في أمسية من المزمع أن تعقدها الجمعية في منتصف الشهر الجاري للاحتفاء باليوم العالمي للفلسفة للمرة الأولى في البلاد، ولهذا فإن معظم القراءة (وإعادة القراءة) الآن يتركز على الفلسفة والسينما. وهي ليست قراءة (وإعادة قراءة) كتب بأكملها، بل قراءة فصول معينة، وحتى صفحات معينة، بل أحياناً فقرات معينة فقط، من تلك الكتب. يعود ذلك إلى أني لم أقرر لغاية الآن منهجية مشروع الورقة، بل إني لم أحدد ما إذا كان عليها أن تكون أكاديمية صرفاً، أم شبه أكاديمية، أم تاريخيَّة مسحيَّة، أم انطباعيَّة، أم غير ذلك؛ إذ أن هناك أسئلة عسيرة ينبغي الإجابة عنها قبل البت في الأمر. أقوم بهذه القراءات بالإنجليزية؛ وأنا إنما أقول هذا في هذا السياق تعبيراً عن خجل وغضب عارمين لأنني «اكتشفت» انه لا يوجد كتاب واحد – واحد فقط – عن الموضوع في المكتبة العربية حسب معلوماتي، وكم أتمنى أن يأتي إليَّ من يقول إنني مخطىء (باستثناء ترجمة واحدة يمكن إثارة الكثير من التحفظات عليها لكتاب جيل دولوز المعروف حول الموضوع). ألا يبعث هذا على الفزع والرغبة في الاندثار؟!.
في الشق الفلسفي،إذاً، فأنا «أقرأ» – بالمعنى الذي ذكرت – ما يتيسر لي وما أردتُّ من الأعمال الكبرى لفلاسفة من المعروف أن لأعمالهم تأثيرا واعٍيا أو غير واعٍ على النظرية والممارسة السينمائيتين مثل ماركس (الذي ألهمت أعماله نظرية آيزنشتاين في «المونتاج الــــديـــالـــكتيكي») وميشيل فوكو (المُنَظِّر الأكبر للـ «النظرة» في تاريخ الفكر السياسي)، وأدورنو وهوكسهايمر (اللذان عبَّرت أعمالهما عن احتقار كبير لمظاهر الثقافة الرأسمالية والصناعية بما في ذلك السينما).
وفي الشق السينمائي أجول – بسرعة المتسوِّق العجول في غير قليل من الحالات - في كتب مثل «نظرية السينما» لروبرت ستام وتيد ميلر، و«نَحْوُ السينما» لدانييل أريجون، و«معنى السينما» و«شكل السينما» لسيرجي آيزنشتاين، و«خطاب العين: فيمينيولوجيا للتجربة السينمائية» لفيفيان سوبشاك، و«فلسفة السينما» لإيان جارفي، و«فهم السينما: منظورات ماركسيَّة» لمايك وين، و«الدِّين والسينما» لميليني رايت»، و«تاريخ للفيلم السردي» لديفيد كوك، و«السرد، الأداة، الأيديولوجيا» لفيليب روسن، و«الفلسفة والسينما» لسينثيا فريلاند وتوماس وارتينبيرج، و«في داخل النظرة: الفيلم الروائي ومُشاهده»، و«إعادة توجيه النظرة: الجَنْدَرْ، النظرية، والسينما في العالم الثالث» لدايانا روبن وإيرا جافي، و«دليل أوكسفورد للدراسات السينمائية» لجون هِلْ وباميلا غيبسون، و«العالَم منظوراً إليه: تأملات في انطولوجيا السينما» لستانلي كافيل. كما أطوف في العدد الصادر في خريف 1998 من الفصليَّة المحترمة «خطاب: دوريَّة للدراسات النظرية في الميديا والثقافة» المخصَّص لجيل دولوز. وأتصفح مقالات ذات صلة بالموضوع منشورة هنا وهناك وأحتفظ بصور منسوخة منها مثل مقالة سارتر عن فيلم أرسون ويلز الشهير «المواطن كين».
ولا شك أني سأقرأ - إن استطعتُ - أية أعمال جديدة لمن بقي حياً من أولئك المؤلفين؛ ولكن للأسف ليس منهم جيل دولوز الذي انتحر، ولا ستانلي كافيل، علَّامة جامعة هارفارد العتيد الذي كان كتابه العمل التأسيسي لبحث العلاقة بين الفلسفة والسينما في وقت باكر.
إنني أشعر بمتعة وغيظ مع هذه القراءات: «متعة» لأسباب هي أوضح من أن تذكر؛ و«غيظ» لأن الأمر باح لي أن قراءاتي الفلسفية كانت متواضعة في السنوات الأخيرة، بحيث شعرت أني غريب عن أعمال تأسيسيَّة قرأتها برعاية أكاديمية عالية وقدمت عنها بحوثاً وأوراقا معقولة إلى حد ما في فترة الدراسة.
أما عن قراءات الفترة القادمة فإنني أخطط (ولكل تخطيط ممكن إحباط ممكن) أن يكون فيها كثير من التركيز (الممكن) على الشِّعر النَّبطي الذي ازداد حبي واستعذابي له، وشغفي ووجعي وجهلي به، في الفترة الأخيرة. سيكون البدء مع روائع راشد الخضر الغراميَّة بمساعدة صديق باحث متخصص من خورفكان.
ليست تجربة مثيرة
•••أرسل لنا القاص مازن بن حبيب رسالة يقول فيها: «في الواقع فكرت في اليومين السابقين بهذا الأمر، ووجدت أنني قرأت مجموعة متفرقة من الكتب في الفترة الماضية دون أن أنهيها، ودون أن تكون تجربة قراءتي لها، مثيرة أو يمكنني أن أتحدث عنها بحماس، بما قد يفيد أو يمتع.
لكن في موضوع قريب من هذا، قبل مدة وجيزة، كنت قد رشحت لمدونة أحمد المعيني، أكثر من حياة، عشرة كتب للقراءة، وجميعها من قراءات سابقة».
ثم أخبرنا قائلا: «حسناً.. هذه القائمة ليست قائمةً بأفضل عشرة كتب، إذ لا أجرؤ أن أجمع عشرة كتب في قائمة واحدة وأقول أنها أفضل عشرة كتب، حتى وإن كنت أعني أفضل عشرة لدي، لأن أمراً كهذا سيتطلب مني قراءة عدد كبير جداً(لا معدود تقريباً) من الكتب، وهذا ما لا تمكنني قراءتي البطيئة من فعله، لأستخلص أن من ذلك الكم خرجت قائمة بعشرة عناوين، لكنها بل بكل تأكيد عشرة كتب أرشحها للقراءة، دون ترتيب تفضيلي حاسم، في هذه اللحظة، أي بإدراك الوعي الراهن، والانطباع الذي تركته القراءة الأخيرة لكل من هذه الكتب، على ثقة وأمل بأن أكثر الكتب تأثيراً لم أقرأها بعد..».
وعدد لنا الأعمال قائلا: رواية «شرق المتوسط» لمؤلفها (عبد الرحمن مُنيف) رواية «زوربا» لمؤلفها (نيكوس كازانتزاكي)، ترجمة: جورج طرابيشي، ورواية «حفلة القنبلة.. الدكتور فيشر من جنيف» لمؤلفها (جراهام غرين)، ترجمة: بتول الخضيري، ورواية «النفق» لمؤلفها (إرنستو ساباتو)، ترجمة: عبدالسلام عقيل، رواية «دميان.. قصة شباب إميل سنكلير» لمؤلفها (هرمان هسه)، ترجمة: ممدوح عدوان.
ورواية «اللجنة» لمؤلفها (صنع الله إبراهيم)، والمجموعة القصصية «القط الأسود» لمؤلفها ( إدجار ألن بو)، ترجمة: خالدة سعيد، وكتاب «فن الحرب» لمؤلفه (صن تسو)، ترجمة: كامل يوسف حسين.
وكتاب «النحت في الزمن» لمؤلفه (أندريه تاركوفسكي)، ترجمة: أمين صالح، وكتاب «Emotional Intelligence» لمؤلفه (Daniel Goleman).
نشاط إنساني أم تكليف إلهي!
••• لكاتبة جوخة الحارثيه شاركتنا بقراءتها: «كنت في القاهرة، وكان هذا الكتاب بانتظاري، كان غلافه أسود وكان مصطفا بانتظام أجبر عليه مع كتب أخرى في رف مكتبة، وحين سحبته ودفعت ثمنه لم يعارض، فتنزهنا معا في شوارع القاهرة المزدحمة وشربنا شايا بالقرفة، صفحاته الداخلية رقيقة وبيضاء، ورائحة حبره قوية والوجه النصفي الأبيض لمؤلفته يطل من غلافه الأسود، ولأن عينها حالمة فقد قلت للكتاب إننا سنصبح أصدقاء فلا يمكن أن تكون العيون الحالمة خادعة. بعد ذلك قام الكتاب ببعض الرحلات الخفيفة، رحلة في إجازة العيد إلى الشرقية، ورحلة إلى البحر، ورحلات أخف من المكتبة إلى الصالة إلى الغرفة، ولم تتغير النظرة الحالمة في غلافه، فمارجريت أتوود الكندية قد ألفت الكثير من الكتب قبل أن تؤلفه وهذا أكسبها خبرة فوضعت صورتها بطريقة مؤثرة حقا. وكما لاحظت طفلتي فالكتاب خال من الصور، كلمات متراصة وحسب، لكن الطريف أن الكتاب هو عن هذه الكلمات بالذات، إنه كتابة عن الكتابة، ويعيد طرح الأسئلة التي ربما قد تكون قد خطرت في بالك يوما أو أنها – إن كنت سيء الحظ – تظل تلح عليك كل يوم. تقول المؤلفة إن كتابها عن الكتابة رغم انه ليس عن كيفية الكتابة وهو أيضا ليس عن كتابة شخص بعينه أو عصر محدد أو بلد دون آخر. إنه عن الموقف الذي يجد الكاتب نفسه فيه والذي قلما يختلف من كاتب إلى آخر (لا أفهم معنى الجملة الأخيرة). إذن يناقش الكتاب ماهية الكتابة، هل هي نشاط إنساني أم تكليف الهي؟ هل هي مهنة أم عمل مضجر من أجل المال؟ (من الواضح طبعا أن الكاتبة ليست عربية لربطها بين كلمتي كتابة ومال)، ولماذا يشعر بعض الناس أنهم مجبرون على أدائها؟ وكيف تختلف عن الرسم مثلا أو التأليف الموسيقي أو الغناء والرقص والتمثيل؟ إلى آخر هذه الأسئلة التي بررت عنونة الكتاب: «مفاوضات مع الموتى تأملات كاتب حول الكتابة»، لا أعرف لماذا اختارت المترجمة ترجمة كلمة writer في العنوان وهي مشتركة بين المؤنث والمذكر في اللغة الانجليزية إلى صيغة المذكر في الترجمة العربية مع أن المؤلفة أنثى، والمترجمة اسمها عزة مازن، فهي أنثى أيضا، لكن ربما وجدت كلمة كاتب رنانة أكثر من كلمة كاتبة.
تأملوا معي هذا التحليل الجميل:« في بداية قصة أليس في المرآة (تحيل الكاتبة هنا إلى الكتاب الثاني بعد أليس في بلاد العجائب) تبدو أليس في جانب من المرآة ولنقل انه جانب الحياة بينما نقيض أليس، أي صورتها المنعكسة، على الجانب الآخر أو جانب الفن، فجانب الحياة ينظر إلى الداخل بينما ينظر جانب الفن إلى الخارج، ولكن بدلا من تحطيم المرآة ونبذ جانب الفن من أجل جانب الحياة الملموس المتألق، ويصبح الفناء مصير الفن، ذهبت أليس إلى الجانب الآخر، فدخلت المرآة وعندئذ أصبحت هناك أليس واحدة، فبدلا من تحطيم قرينتها امتزجت أليس الحقيقية مع أليس المتخيلة».
لم أنته من الكتاب بعد، لم يخيب أملي في الحقيقة، ولكنه لو كان فاتنا لما استطعت التوقف عن قراءته والانشغال في الوقت ذاته بكتب أدبية وأكاديمية، لكن مما قرأته حتى الآن أحببت وصف المؤلفة لطفولتها، وراقتني الإحالات الكثيرة في حديثها لأعمال أدبية أخرى، وشدني زخم الحركات الأدبية في شبابها، وتخيلت أننا نعيش زخما شبيها في عمان، كان حلما بهيجا.
بين درويش والموسيقى
••• كتبت لنا آمنة الربيع هذه الرسالة، وقد أشارت في بدايتها أنها رسالة قابلة للنشر: «أقدر ذكاءك عاليا. كيف عرفت أن ثمة كتابا بين يدي الآن. والأجمل ما في الأمر أنني لا أحترم أبدا من يتلصص عليّ، لا من القريب ولا البعيد. لكن تلصصك يثير فضولي ويُمتعني. فأنت تعرفين بأن الكتاب الذي اقرأه «ربما بدأت به قبل أيام أو أشهر أو حتى سنة..» وهذا يرفع من نسبة الذكاء التي يتمتع بها اللصّ الذكي، وهنا أنا كما ترين أيتها العزيزة، أُفرق ما بين الحرامي واللصّ. ولكن بقدر الذكاء المعهود الذي أعهده فيك، فأنت تتركين لي فضح أسراري الخبيئة. بكل لطف وكياسة لا تفصحين عن هذا الكتاب لأحد. لا لنفسك ولا لآمنة الربيع نفسها. ويمنحني هذا شعورا بالراحة النسبية. لاسيما في قولك «ربما أنت في بدايته أو في أوسطه أو أوشكت على إنهائه .. ولا أدري من أين واتتك الجرأة على تذكيري بهذا الفعل. فأنا حين أشاهد فيلما في السينما لا يُعجبني كثيرا وأكون محشورة بين الناس ولا أملك الهروب مثلا، فلا أراعي شعور الحضور، فأنام. لا أنام فعليا وإنما أغفو غفوة، وحدث ذلك معي في أدنبرة، العجوز المدخنة، أما حين ابدأ بقراءة كتاب، فقبل أن أصل إلى أوسطه أكون قد التهمتُ صفحاته الأخيرة. لا أدري لماذا أفعل هذا، ربما رغبة في كشف النهاية مبكرا، أو ربما ينتابني الشعور ببعض الملل الذي قد أصادفه في غابات السرد، فلا أحب أن أكافئ نفسي بنهاية فاترة أو باردة. وهذا يحدث مع الروايات. أذكر أنني حذفت بحدود خمس مرات بعض الروايات من نافذة شقتي إلى الشارع! أما القصص القصيرة فلا أتعامل معها بهذه الميوعة. وفي المسرح يحدث العكس تماما. فأنا لا أنهي النص دفعة واحدة، لأن النصوص المتوفرة عندي قليلة جدًا، أنهيتها كلها وانتهى الأمر.
سأحاول أن أكشف لك تفاصيل الكتاب الذي اقرأه بنهم شديد في المطبخ وأنا أعد قهوتي الحميمية، وفي الحديقة وفي السيارة وفي غرفة النوم وعلى أريكتي الدافئة، كما أنني أضعه تحت وسادتي كي أنتبه في لحظات الذهاب للوظيفة، لأخذه معي في الحقيبة الخاصة بأوراقي ومسودة كتاباتي.
كتابان وليس كتابا. لا يعني هذا بأنني كنت أكذب عليك. الكتاب الأول يمكن أن يكون أيّ كتاب لمحمود درويش فقط، وهذه الأيام اقرأ «يوميات الحزن العادي». صدر عن دار رياض نجيب الريس. وكنتُ قد ابتعتُ الكتاب من معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته السابقة. وكنت قد قرأته في عام 2008م، لكن بما أنني درويشية الهوى، فأنا أعيد قراءة كل ما كتبه، شعرا ونثرا. وفي كل قراءة أعيد اكتشاف ذاتي ولغتي ومعنى وجودي. لذلك لن أتحدث عن هذا الكتاب. بل سأخصص الحديث للكتاب الثاني. هو كتاب «دعوة إلى الموسيقى» للماسترو يوسف السيسي. لا أستطيع أن أفصل بين «الدعوة إلى الموسيقى، ويوميات الحزن العادي»، لأنني أبحث فيهما عن إيقاع خاص يوازي بين شعرية النثر ونقرات الموسيقى في جموحها الفاحش. أنا مولعة جدا بتذوق الموسيقى، وبالخصوص الكلاسيكية. كتاب «دعوة إلى الموسيقى» اشتريته عام 2001م، من أحد أكشاك الطريق المنتشرة على الأرصفة في الأردن. كان الكتاب هدية من السماء حقا. نُشر الكتاب بواسطة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت عام 1982م
بالنسبة للمتعة، فالكتاب يقدم دعوة لتذوق مفاهيم في الموسيقى العالمية. فأنا حين أرى شلال «جعفر» في محافظة ظفار في فصل الخريف يتساقط بقوة لا هوادة فيها، أو حين أرى موج البحر يتكسر على صخور «الخيص» البحرية في مرباط، أقدر أن أحول ما أسمعه من أصوات طبيعية إلى ألفاظ. فإذا أردت أن أصل مثلا إلى معنى الجموح في النفس البشرية فأقرب تشبيه أجده في منظر الموج وهو يتكسر فوق الصخور بلا هوادة. الطبيعة هنا تصبح بمثابة كتلة يحيط بها الظل والضوء. وهذا الجمال حين أحاول نقله للكتابة لا شيء يساعدني على استحضاره إلاّ الموسيقى الكلاسيكية.
هل تريدين أن أقرب لك الصورة أكثر؟ إليك هذه المقارنة المعقدة: في تايلند حين زرت حديقة وبحيرة التماسيح التي كنت أحبها، قمت بمشهد تمثيلي مع تمساح. حاولت أن أستغفله. علّقت السمكة وصرت أدورها بالحبل فوق رأسه لأكثر من عشر دقائق. صحيح أنني نجحتُ في إطالة الوقت لكنه انتبه لمتعتي الخفية وأجهز على السمكة، لم أنتبه إلا حين ارتفع بكل جسده الضخم وقظم السمكة الصغيرة. كم بدا التمساح الضخم ضئيلا وتافها، وهو يُجهز على سمكة صغيرة نافقة!. أرجو أن تركزي معي الآن، إنّ صوت إطباقة فك التمساح على السمكة هي ما سيطر على وجداني. لا يمكن لي نسيان تلك الإطباقة المفترسة. سأنقل هذه الإطباقة إلى الموسيقى فأشبهها بالقفلة الرهيبة من حيث الضخامة التي أقفل بها الموسيقار الروسي Mussorgsky قفلته في إحدى كلاسيكياته الفخمة.
أحيانا كثيرة أشعر بأن هذا الكتاب لا يمكنه أن يمنحني المتعة الخالصة إلاّ إذا توفرت عندي أيضا المعزوفات الموسيقية. لذلك كلما سافرت إلى أي مكان أحرص بشدة على اقتناء الأسطوانات الموسيقية. ومن ميزات الكتاب العظيمة مثلا هي أنني لا أحبّ بيتهوفن كثيرا، قدر حبي لشوبيرت وهو موسيقيِّ المفضل، وفانجلز، والأخير موسيقار معاصر. أتعاطف مع بيتهوفن كحالة فكرية وباتزان كبير، لكنني حين أنصت لكونشرتاته فلا أقاوم نفسي. لا ينجح بيتهوفن كثيرا في نقلي إلى جذبات الصوفيين أو أجواء الطقوس الأفريقية، لكن أجدني متورطة في حبه، وفي احترامه، كما تورطت في حبّ سيد درويش. قبل هذا الكتاب ما كنت أستطيع التمييز بين معنى الكونشرتو والســـــــيمفونية، لكن بعد قراءته والقيام ببعض التطبيقات العملية صرت أستطيع التمييز عاليا، وهذا الجهد كافأت به نفسي في رسم كثير من المشاهد المسرحية في نصوصي المتأخرة، مثل نص «عابر أقل» ونص «الذين على يمين الملك». حاولت فيها الاستفادة قدر المستطاع من تنمية الحس الموسيقي بلحظات الصمت وآلات النفخ. في نصّ «الذين على يمين الملك» وظفت هذا الصمت في اللحظات قبيل الأخيرة لغلق المشهد. مثلا: في الأركسترا كنت أنزعج من وجود آلة ضخمة تكون جالسة بكسل وزهو كهيئة العروس الظفارية على المنصة تدعى «الكونترباص» بعد أن قرأت عن هذه الآلة زاد عشقي لرقدتها وكسلها. مسألة أخرى تتعلق بالنقد. في الآونة الأخيرة أخذت أركز على مفهوم التوافق النقدي مع الجرس الموسيقي، بمعنى أدق، صرت اقرأ وأكتب عن النصوص السردي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذااا

كتبها فاطمة الشيدي ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 07:53 ص

أحبك .. مثلما تحب بعض الأمور الغامضة ..
سرا، بين الظل والروح !
أحبك مثل النبتة التي لا تزهر ..
وتخبىء في داخلها ضوء تلك الزهور !
وبفضل حبك ..
يعيش معتما في جسدي العطر المكثف
الطالع من الأرض !
أحبك دون أن اعرف كيف !، أو متى أو أين ؟!
أحبك بلا مواربة، بلا عقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلاغة !!

كتبها فاطمة الشيدي ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 20:08 م

 

 
Super Piroutte

 
 
Ballet The Nutcracker; Snowflakes

 
 
Nutcracker part 15 of 16

 
 
Faeries

 
 
Bejart Ballet - THE NUTCRACKER (Lausanne)

 
 
Arabian Dance - The Nutcracker

 
 

 
 
Sugar Plum Fairy

 
 
Waltz of the Flowers from The Nutcracker

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Water Music

كتبها فاطمة الشيدي ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 19:07 م

 

Handel - Water Music

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شبهة الأمل

كتبها فاطمة الشيدي ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 18:07 م

 لسه الأغاني ممكنة

http://www.youtube.com/watch?v=o5UAkDjqev8

مفترق الطرق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل

كتبها فاطمة الشيدي ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 07:59 ص

هناك رسائل مصيرها الضياع
كلمات سابقة أو لاحقة إلى المرسل إليه !
صور تأتي من جانب الرؤية الآخر
إشارات تصوب إما أعلى هدفها أو أسفله
إشارات بلا شفرة
رسائل مغلفة برسائل أخرى
إيماءات تتكوم إزاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غنوة

كتبها فاطمة الشيدي ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 19:51 م

 

 

http://www.youtube.com/watch?v=4lS4TbCYJTc&NR=1

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أم كلثوم : ساقية العشاق

كتبها فاطمة الشيدي ، في 29 أكتوبر 2009 الساعة: 12:33 م

صوت نصل  ينغرس في أرواحنا واهبا لها رفعة الفرح، وشجن الصمت كلما تهدج بالعشق، العشق الذي تربى قويا حيا في مخاتل صوتها حتى جاء وارف الظلال، عشق الله والوطن والناس والحبيب، صوت مكتنز بالوعي، مغمور بالفتنة حتى آخر شهقة، رهيف بلمعان قادر على أن يدحرج شظاياه إلى أغوار الروح الهشة ليلقنها فتنة العبث على أوتار اللهفة ، صوت مخاتل في عذوبته ، غريب في أنوثته، يلزمك أن تفك شفرته الخاصة جدا حتى تتربع على مقاعد الصف الأول منه، لايهديك ذاته بسهولة، مغلّف بالكثير من الأوراق القوية، غير الراغبة في إغرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى قلب العاصفة الرملية

كتبها فاطمة الشيدي ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 09:09 ص

إلى قلب العاصفة الرملية  

فاطمة الشيدي

 

شقي أيها المتآمر مع الأشياء الظليّة عليّ

 وأنا أمك وأبوك، وأنا أختك وأخوك 

وأنا ماتيسر من الغي والغواية، ومن الملح والحلم..

شقي وكلي بين جنبيك وكلك بين جنبي 

لاطاقة لنا على تفنيد المؤامرات واحتساء الفجائع الآن 

فالفراغ بؤرة خرافية المنتهى..

فاقبض على فراغك بجمرك واستكن

حدّث بالقول المفتتن 

واستكن 

اهدأ إذ تزأر زوابع الليل وتتقمص دور الكمانات والمزاريب 

والمطر شحيح !

استكن لما تيسر منك 

لما تناثر من فراغ العدم وذاكرة الفؤوس!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجع ضرس العقل

كتبها فاطمة الشيدي ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 16:48 م

 وجع ضرس العقل

فاطمة الشيدي 

بين ضدين كل شيء يمضي ببطء

 للعجز أكثر من قناع!

وللحلم أمنيات لاترتدي برقع القناعة

والأشياء تتكشف عن مفاتنها

حتى الخزي

الغضب لايأتي مع الصدمة

ريث ننتبه !!

هل سننتبه؟!

ريث تصبح الأشياء مستوية أو متساوية

يالحقارة المتسع !!

كيف يضيق المدى فجأة؟

كيف تتقلب الأشياء الثابتة؟ ويكشف القطن عن أنيابه الحانية ؟

لاوقت للتغزل في بهرجة الضمائر

وكذب البريق

كيق تسقط النجوم في الثرى؟

وكيف يحتل السخف صدارة الأشياء برقي أوراقه الملمّعة؟

كيف يغدو سيان أن تضحك أو تبكي ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسودة .. حياة لم نعشها بعد

كتبها فاطمة الشيدي ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 17:07 م

المسودة .. حياة لم نعشها بعد
شعراء وكتاب .. لا يذهب بنا الحلم لنفكر في بيع مسودات كتابـــاتنا
استطلاع : عاصم الشيدي

قبل فترة قرأت أن فصلا من مسودة رواية “ يوليسيس” للكاتب الإيرلندي جيمس جويس عرضت في مزاد علني في لندن وبيعت بمبلغ 1.7 مليون دولار. يا إلهي كل هذا ثمن مسودة فيما لا يكاد الكاتب العربي والعماني على وجه الخصوص يجد دار نشر توافق على طباعة كتابه دون أن يدفع دم قلبه.
فمسودة مائة عام من العزلة لماركيز بيعت قبل أعوام بأكثر من نصف مليون دولار أمريكي.
ويذكر يحيى البطاط في أحد كتاباته أن الكثيرين توافدوا على الكاتب العربي الكبير نجيب محفوظ بعد أن أعلن عن فوزه بجائزة نوبل لشراء مسودات أعماله مقابل مبالغ كبيرة إلا أن نجيب رد عليه ضاحكا: ليس في حوزتي أي ورقة قديمة، لا أبالي بالمسودات، فأنا ألقيها دائما في سلة المهملات.
وربما دخل جهاز الحاسوب في العصر الحديث خصما لدودا للمسودات فلم يعد الكثير من الكتاب يكتبون على الورق ويحولون صفاء بياضه إلى “ خربشات” تظل بينها وبين الكاتب علاقات حب لا تنتهي.
أثارني كثيرا ما قرأت حول المسودات فحملت أسئلتي إلى بعض الأصدقاء من الشعراء والكتاب، محاولا البحث معهم في جانب مهم من جوانب حياتهم قد يؤجلون أحيانا الحديث عنه وقد لا يجدون الفرصة لتذكر ذلك الحنين وتلك الحياة المتوارية في الأدراج أو تلك الضائعة في سلال المهملات.
( شرفات) حاولت نبش بعض تفاصيل تلك الحياة من خلال الرؤية القادمة.
الحياة مسودة لحياة لم نعشها بعد
الشاعر سيف الرحبي لا يكاد يستقر في أرض حتى يجذبه الحنين إلى مكان آخر يذكره بزمن أو بوجه أو بقصيدة كتبها ، وعلى مدى سنوات عمره كان متنقلا بين مختلف المدن والعواصم العربية والعالمية أغراه السؤال عن علاقته بالمسودات وما إذا كان يحتفظ ببعض منها . ورغم أن بعض أصدقائه فاجؤوه ببعض تلك المسودات إلا أنه لا يدير لها بالا في حياته اليومية يقول” بالنسبة لي وفي سياق حياتي السابقة من شتات وعدم استقرار لم تكن مثل هذه الأمور ذات بال وأهمية فكنت أكتب وأبيض وأنشر ما تيسر نشره. وبطبيعة الحال في هكذا حياة أرمي المسودات شرقا وغربا وفي أكثر من مكان ومنزل ومقهى، وحتى ما يصل للنشر ربما لا يتجاوز نصف ما أكتب ، وكأنما الحياة كاملة هي مسودة لحياة قادمة لم نعشها بعد”.
ويضيف سيف الرحبي مستذكرا الكثير من المراحل التي مر بها “ أتذكر في حوار إذاعي قديم مع الأخ الشاعر صالح العامري تحدثت عن ضياع المخطوطات والكثير من المسودات التي كان يمكن أن تشكل نصوصا وكتبا ، باختصار لم أكن مباليا بهذه المسألة على أهميتها البالغة وحميميتها الوجدانية بالنسبة للكاتب. كما أنني لم أكن مباليا بالكتابة كلها إلا كونها تعطيني بعض العزاء والهدأة الروحية في ظل قلق محتدم وتشتت طويل”.
ويضيف : “من المدهش بالنسبة لي في السنة الفائتة أتاني بعض الأصدقاء بكتابات كنت كتبتها في أيام الطفولة والصبا في سرور وفي مسقط حيث كنت ادرس على يد شيوخ، وفي إطار المدارس العمانية التقليدية فتأملت هذا البرزخ الزمني الذي يفصلني عن تلك المرحلة البعيدة والضبابية ، فكانت هذه القصاصات بمثابة مرآة أتأمل من خلالها الزمان وما حل بالمكان والكائن والحياة”.
ورغم الطفرة التي أحدثها جهاز الحاسوب الذي فقد معه الكثيرون علاقتهم بالقلم وبجمال الخط وصفاء الورق حتى نسوا معه العلاقة الحميمة التي تصل حد الغرام ، فإن سيف الرحبي ما زال على عهده مغرما بالحبر وبالورقة “ ما زالت علاقتي بالقلم والورقة على عهدها السابق، فلم أندمج بعد في الكتابة على الحاسوب كما فعل أصدقاء كثيرون، واندمجوا في هذه الوسيلة بشكل كادوا أن ينسوا الحبر والقلم والورقة، وهذا الطقس السحري الشفاف، والغامض، والسحري الذي لا يمكن لدقة الآلة الحديثة وجبروتها أن توازيه أو تمحيه أو تحل محله بالمعنى الشعري، وبمعنى تلك العلاقة السحرية الحميمة بين الكاتب، وطقسه ،وأدواته” .
ويضيف الرحبي “ بصورة عامة حين أعود إلى أوراق قديمة متراكمة نفذت من فخاخ الضياع الكامل أتأملها هكذا كما أشرت أتأمل فيها الذات والزمن، والوجوه التي غابت والتي في طريقها للغياب. ولست من نعمة الوهم بمكان بأن يداعب مخيلتي أن هذه الأوراق أو المسودات المهملة ستكون في يوم ما ذات أهمية نادرة. فلا يمكنني الاعتقاد إلا أنها ستظل هكذا مهملة وتائهة في الأماكن والأدراج حتى يطويها الزمان بشكل نهائي، ويبقى الشاعر و الكاتب في بعض أبياته وبعض كتاباته ربما أو لا يبقى على الإطلاق، ذلك هو الامتحان الصعب أمام الزمن وما يستحق وما يبقى، وربما بحكم ميل مزاجي أصيل أن التلاشي والنسيان والضياع في خارطة الزمن اللانهائي هو الأقرب من وهم البقاء والخلود”.
المسودات “تؤرشف” لحياة ولسلوك
الحياة في المجمل (مسودّة وممحاة وقلم) مجازاً وحقيقة .. هكذا يبدأ الشاعر طالب المعمري حديثه عن المسودات التي يعتبرها شكلا آخر معدلا للحياة.
يقول طالب المعمري “إذا كان المجاز واضحاً في العبارة خلْف معانٍ مبطنة، فان و”حقيقة” تستوجب الإيضاح حول تلك العبارة بين القوسين الكبيرين. فالكتابة كما الحياة تمر بمراحل.. تشكّل وولادة ونمو وتطوّر وتغيّر وتبدّل وهذا هو حالها وحال الحياة الإنسانية”.
ويضيف المعمري “نحن نحتفظ ونمسح ونخربش ونغيّر تشكّل حياتنا، ننسى ما نرغب نسيانه، ونحتفظ بما نرغب الاحتفاظ به. ففي الحياة- هناك- ماسحتان. الأولى: “النسيان” فكثرة المعارف وتزاحمها تدفع ببروز عبارة آفة العلم النسيان. والماسحة الثانية: العمر وأحكامه وقدرة العقل على أن يكون مخزناً طيعاً متى ما أردنا جلب متطلبات خزائنه وقد تسعفنا في ذلك وقد لا”.
والذاكرة عند المعمري أرشيف مختلف يحتفظ فيه بمسودات الحياة يقول “ إذا ذاكرتنا الدماغية أرشيفنا نحتفظ فيها بالمسودات وبتشكل الأفكار وانبثاقها، وهذه الذاكرة هي دفتر أو دفاتر (قديماً) والآن هي بمثابة أجهزة الحاسوب. هذه الذاكرة تجدد بالصياغات وإعادة ترتيبها وتشكيل ما نريد استذكاره وندفع ما نريد نسيانه أو تأجيله إلى الذاكرة المطمورة أو الأرشيف المهمل”.
ويقول طالب المعمري “إذا كان العقل الإنساني أحد أهم أدواره الحفظ والاستذكار والأرشفة وتجديد تلك المسودات، فإن الأفراد في مجاراتهم لذلك التصرف في سلوك العقل يختلفون من فرد لآخر، وهذا الأمر في الأول والأخير فيه اختلاف ووجهات نظر وآراء متباينة بعضهم يحتفظ بالمسودات كما هي بل يحرصون على الاهتمام بها كسلوك وتربية ومران وهي بمعنى من المعاني أرشفة لمرحلة عمرية مضت قد يستفاد منها لاحقاً. وبعضهم الآخر يحتفظ بها لكي تكون البئر التي يشربون منها كلما جفت حلوقهم، فالعبارات والجمل والأفكار لا ينضب معينها، لهذا يمكن الاستفادة منها في تشكل إبداعي آخر.
البعض الثالث: يحتفظ “بالمهمات” من المسودات فهو اما غير مستقر في مكان بعينه أو أنه طريد وضع غير آمن، وهؤلاء عادة يمزقون (الحراقة) مسوداتهم بعد أن تكون نضجت في عقولهم.
البعض الرابع: لا يحتفظ بالمسودات لأنه لا يجد مبرراً بحفظها.. فالمهمة قد انتهت بنهاية “التبييض” الأخير للعمل الكتابي، فلا داعي لتكريس المسودات التي قد تكون كثيرة من لحظة الومضة الأولى حتى وقوف النص أو المقال على قدميه.
البعض الخامس: “المسودات” مهمة لديه فهي ذكرى حنين لا أكثر ولا أقل، خصوصا إذا كانت مرتبة “دفترياً” وبعض من هؤلاء يحتفظون بتلك المسودات لأنها ارتبطت بأطراف أخرى وبصداقة وبحميميات.
البعض السادس: يمزق المسودات بعد انتهاء تشكل عمله الإبداعي من منطلق أن الكتابة الإبداعية وليدة روح وحياة متفردة بنفسها، وبذلك لا يرجع إلى ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصيلة المغربية : مدينة تطل بعين على عروبتها..

كتبها فاطمة الشيدي ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 17:04 م

أصيلة المغربية : مدينة تطل بعين على عروبتها.. وأخرى باتجاه القارة الأوروبية
أنشئت قبل ألفي عام وعرفت أنواعا من الاحتلالات لكنها مخلصة لبيتــــــــــــــها العربي
محمد بن سيف الرحبي

الخارطة دالة على البعد الجغرافي، مسقط، المدينة الحالمة على ضفة الخليج، كأقصى عاصمة عربية في مشرق الجسد العربي، وهناك المقصد، المغرب، في أقصى امتداد للعروبة حسبما تقوله الجغرافيا، ونقطة امتداد نحو قارة أوروبا، وفق ما يستدعيه التاريخ.
تشاقت أحلامي كثيرا.. دعتني إلى رؤية مدن مغربية أخرى غير التي شاهدتها في آخر زيارة (وأولها) عام 1994، مرّ 15 عاما على ذلك الأسبوع، حيث رسمت شركة طيران الخليج الخط الأول الرابط بين الخليج والمغرب، حينها كانت الشركة ممثلة لأربع دول خليجية، لكن هذه المرة كان أحد تلك الأقطاب الأربعة يسيّر رحلته إلى مطار محمد الخامس في الدار البيضاء، الدوحة عبر الطيران القطري، وكان لا بد من المرور على الدوحة، والمكوث فيها ساعات ذهابا، وأضعافها إيابا، وتحولت الرحلة بين مسقط و(كازا بلانكا) إلى مشوار طويل يمتد إلى نحو 12 ساعة من الجلوس في مطارات وطائرات.
في تلك الحقبة من العمر لم ادر أن للدار البيضاء اسما آخر، قيل لي أن مهمة سفر صحفية مقصدها كازابلانكا، وطرت لا أعلم إلا كازا، ولم أسأل اين هي من خارطة الدنيا، حينما حطت الطائرة رأيت لوحة «مطار محمد الخامس»، ضحكت على غفلتي وعدم اكتراثي بالجغرافيا، حينها استعدت نفسي وتاريخ المكان، وكانت الحافلة ممتلئة بوجوه لم أتعرف عليها قبلئذ، تساءل أحدهم عن «الشوفير» وفهمت أنه يقصد السائق مقتنصا اللفظ من لغته الفرنسية، كانت الزيارة أشبه بأحلام يراها المرء في بساطته كأنها مقتصة من ليالي ألف ليلة وليلة، فندق بخمس نجمات، وسهرات ضاجة بحكايات أخرى لليالي الألف لا يتطلب المرء للتمتع بها أكثر من توقيع صغير على طرف الفاتورة، وفي حفل طيران الخليج رقصت دينا وغنى علي عبدالستار وأحمد الجميري وغنى شاب مغربي وكأنه عبدالحليم حافظ.
حملت هذه المرة في رحلتي إلى المغرب 15 عاما فوق عمري حينما عرفت المكان للمرة الأولى..
وفي حقيبتي المزيد من تجارب السفر..
اختلفت وجوه بين الزمنين، كانت الأولى صحفية خالصة، والثانية لها خاصية مسرحية، فالدعوة قادمة من مهرجان أصيلة الدولي لمسرح الطفل، ذلك الذي عرفتنا عليه فرقة مزون قبل عام حين حصدت معظم جوائزه، وبصحبة هذه الفرقة، مجموعة من الممثلين والعاشقين للمسرح يقودهم المخرج يوسف البلوشي بروح إنسانية عالية، تشعر أنها روح الفريق الواحد، وأن مؤسسة عمانية مسرحية قادرة على اجتياز المسافات والآفاق بحثا عن حلم مسرحي يقف على آخر حافة من الوطن العربي المتسع جغرافيا وتاريخيا.
استقبلتنا في مطار الدوحة حيث المكوث ساعات مخاوف انفلونزا الخنازير، المصاب باحتقان في الحلق أو بالزكام التنحي جانبا، لم تكن لدى الشجاعة لأتنحى، كتمت زكامي واحتقان الحلق وتبعت بقية الخلق أبحث عن اسم كازا في شاشات مطارات الدوحة، لكن الرحلة لا تنتهي هذه المرة بالدار البيضاء، فالمقصد، كما هو الحلم، رؤية أصيلة، على ضفة أخرى من المحيط الأطلسي، حيث الثقافة تكتبها المدينة لتعلم المدن الأخرى كيفية بناء مجد عنوانه الفكر، فلا يهم أن تكون المدينة صغيرة على حافة الخارطة الكونية، يكفيها أن تكون فاعلة في السياق الثقافي العربي.. وأصيلة طبقت شهرتها الآفاق بتلك الأفعال المتحضرة.
تكاثرت الساعات فوق قدرة الأجساد على احتمال الرحلة الطويلة، لم تكن رحلة جوية فقط للوصول إلى كازا، كان علينا أن نتبع قدرنا الموجّه إلينا إشاراته، حيث أصيلة هي المحطة الأخيرة في مفكرة الرحلة.

مسار وتاريخ:

قال سائق الأجرة أن عليكم دفع 150 دولارا للرحلة الممتدة نحو 400 كيلومتر، افترض المسار عبور بوابات دفع رسوم السير على الطريق عدة مرات، وكأن الظروف تتشابك لتجعل من المسار أكثر إجهادا، السائق ملتزم جدا بالسرعة المحددة لسيارات الأجرة، لها فقط السير في حدود 90 كيلومترا في الساعة، ولأنه سائق (ملتزم جدا) بالقانون كان عداد سياراته لا يتجاوز الـ80 في كثير من الأحيان، ويبدو المرسيدس وهو يشق المسافة الطويلة كشيخ عجوز يحاول السير بقوة لكن قوة جسده لا تقوى على أكثر مما يستطيعه.. رجل بلغ به العمر عتيا، وخشي عواقب المخالفات المرورية.
سرنا والطبيعة نحكي لها قصائد مكتوبة بشغف العيون إليها، كانت الأشجار تصطف في غاباتها، والمياه تجرى في أوديتها، والهضاب تكتسي خضرتها، ونحن على حالة من الاستئناس إلى عظمة الخالق فيما أبدعه على هذه البقعة النائية من وطننا العربي، قلنا أنه لولا البعد لجئنا إليها كثيرا، ولولا الأزمات المالية العالمية لأقمنا بها أكثر..
هكذا تصر الأحلام على ملاحقتنا..
كلما لمحنا أشجارا تتعانق في صفوف طويلة ارتفع صوت أحدنا مشيرا إلى المشهد كأنه يخشى علينا من الحرمان، اللون الأخضر الممتد أشجارا وأعشابا وواحات لا يفصل بينها إلا شبيهها.
أشاهد الغابات من وراء نافذة سيارة منطلقة، مرة مشيت ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليست الكلمات الأخيرة التي قد تبقى في الذاكرة

كتبها فاطمة الشيدي ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 17:01 م

 ليست الكلمات الأخيرة التي قد تبقى في الذاكرة
حمود الشكيلي

" أما حالي فسيئة كيف ما قلبتها؛ لأن الدنيا لم تأتني لأكون من الخائضين فيها، والآخرة لم تغلب عليّ لأكون من العاملين لها "

أبو حيان التوحيدي

كثيرة هي الكتب التي قرأناها، والكتب التي أحببناها، وأحببنا كتّابها، نشعر أثناء القراءة أن هذا الكاتب أو ذاك ، كان قد تعرف علينا، وعرف مشاعرنا، وهذا ما قد يؤدي إلى أن نتواصل معه روحيا، إنه يعرفنا عز المعرفة، فكتب عن لحظاتنا، وأزمتنا، إنه يعرف جيدا علاقتنا بمن حولنا، وبما نحب، إنه عرف بداياتنا الأولى في الحب، وعاش معنا لحظات جميلة مع من أحببنا، فإن كنا في الصغر قد حفظنا مقطعا شعريا سيأتي يوم نحتاج فيه ما قد حفظنا.
في أيام مضت تذكرت مقطعا شعريا، أو أن صديقا ما ذكرني به، فشعرت مع ذاك المقطع أن عادت بي الحياة عشرين عاما، فرأيت نفسي تستسيغ ما قد حفظت من شعر، وكدت أن أقوم بما أظن قد قمت به في الماضي، فرأيت نفسي أو كدت أن أكتب مقطعا شعريا ليزيد بن معاوية في ورقة محارم بيضاء، وألفّها مع وردة بيضاء لإحدى الجميلات، وكان يزيد بن معاوية قد قال لكم :
إلهي ليــــــــــــس للعشــــــــــــاق ذنب ولا أهل الصبابة مجــــــــــــرمون
فتخلق كل ذي وجه جمــــــــــــيل به تسبي قلوب الناظـــــــــــــرين
وتأمرنا بغـــض الطــــرف عنــــــهم كأنك ما خلقت لنا عيــــــــــــــــونا
لكن ما الذي جعلني أتذكرك يا يزيد بن معاوية؟ ولماذا أتت ذاكرتي المهترئة بأبياتك؟ هل أن امرأة جميلة قد وقفت أمامي، ورأيت في ملامح وجهها بعض ما قد حلمت به في السنوات الماضية. لنفترض أن امرأة قد وقفت أمامي، وساق جمالها أبيات يزيد بن معاوية، ولنفترض أن هذه المرأة تعيش في هذه الدنيا بجنسيتين، جنسية أوروبية والأخرى عربية، فبهذا تملك ثقافتين، ولفترض أنها تعم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في احتفائية أسرة الشعر بالنادي الثقافي بـ”أغني وأمشي”

كتبها فاطمة الشيدي ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 11:53 ص

في احتفائية أسرة الشعر بالنادي الثقافي بـ"أغني وأمشي"

إبراهيم سعيد: اللغة الواضحة القادرة على التواصل هي السمة
المفضلة لزهران القاسمي

تقرأ ديوانا شعريا فتشعر أنك معرض للقراءة وقابل لها
في الكلمات التي تتهادى أمام عينيك

كتب - إيهاب مباشر:في النادي الثقافي كان اللقاء مع أسرة القصة، باحتفائية عبقة بالنقد لإصدار الشاعر زهران القاسمي "أغني وأمشي" وقراءة لإضاءات نقدية حول الإصدار قدمها الشاعر إبراهيم سعيد، جاءت تحت عنوان " قلوب مغنية صدمتها القطارات وهي تمشي لزهران القاسمي".
مباغتة
يقول الشاعر إبراهيم سعيد في مستهل قراءته النقدية: يباغتنا زهران القاسمي في ديوانه الجديد "أغني وأمشي" بأسلوب جديد يضعُ القارئ نصبَ عينيه، ولا يوارب ذلك ولا يخجل منهُ ولا يخفيه، بل يقترح للقارئ طريقة أخرى في فعل ذلك: "هل لي بهمسة أخيرة في أذنكَ الصماء؟ .. دعني أبتلع عنكَ كل هذا الظلام"!. وأضاف إبراهيم سعيد: يغني زهران القاسمي ويمشي، هكذا يشتهي وهكذا أيضاً يجعلنا نحنُ نشتهي الغناء والمشي، في متتابعاتٍ قلبيةٍ مغناةٍ ومواويلَ تتسلى بهن الشاويات بين الجبال، وهن يرعينَ شياههن ويحتطبن الأغاني في الوديان، أما القراء فلا شك أنهم سيلحظون تحولات القلوب في ديوان القاسمي، فالقلوب هي مركزُ الأغاني، وسنعرفُ أن الأمر متعلّقٌ بأغنية بدءاً بقلبها هي "متى أصلُ إلى قلبك؟ .. مجتازاً طعمَ الملح بلساني .. الذي تآكل.." ثم تترصدنا المفاجآت القلبية ونتحسس أماكن قلوبنا في مقترحات القاسمي للقلوب، فالقلب يصيرُ جبلاً "في صدعٍ .. على الواجهة البحرية للقلب .. تنام آلاف الأكف" وأمكنة القلب صالة بولينغ إثر الهجر" داخل هذا القفص الصدري .. صالة كبيرة كصالة البولينج .. لكنها باردة وخاوية .. منذ رحيلك".
عصفور صامت
قلب ديوان أغني وأمشي لا يتوقف عن التشكل في نصّ "عصفورٌ صامتٌ يومئ لي"، ففي القلب أمكنة " في هذا القلب أمكنة صغيرة .. لكنها فارهة… لأغنية أو ذكرى" والقلب قابل للكسر "كأس زجاجي ممتلئ بالعاصفه" والقلب فخار "شظايا مبعثرة على مفارق الطرق" وأيضاً القلب زهرة: "القلوب تذبل حينَ تسكنها الآلام" والقلب مضخة ينفجر من شدة فرحه، وأرنب! "قلبي كأرنبٍ أمّنهُ الليل .. يجوب العالم الخارجي .. حولَ جحره"، ويتقلب القلب بين سيرتين ذاتيتين، أولاهما سيرة القلب المربوط بحزام الأمان في المقعد الأمامي للسيارة والذي يضيع في محطة تعبئة الوقود "إنهُ متعبُ لكنهُ همجي .. ألصقت صورتهُ وسيرتهُ الذاتية .. على الجدران والصحف .. قد يكون غاضباً مني .. ويعبث بي .. ذلك المخادع الصغير .. تركني هنا .. متيبساً مثل مومياء .. في لحظة انتظاري لك" أو سيرة أخرى يصير فيها المغني سائق سيارة أجرة ينقلُ القلوبَ في سيارته مضحياً بقلبه "أنا سائق أجرة معدم .. كل يوم تأخذني الرأفة بالقلوب المتناثرة أمامي .. القلوب التي….. تتقيأها البنايات العالية .. ذات الواجهات الزجاجية .. والسيارات الفارهة .. الأسواق الشعبية .. وأسواق الجنس والرقيق .. فألتقطها .. عابراً بها .. حتى يتآكل قلبي".
كرة وقدم ولسان
ثم نجد القلب صار كرة ؟! "قبيل موعدها .. أدحرج قلبي أمامي مثل كرة .. من شدة القلق" والقلب قدم "قلبي لا يملك حذاءً يقيهِ الشوكَ والوهج" والقلب لسان: "لا تصغي إلى قلبكَ .. عندما تكون وحيداً .. ولا لزعيقهِ وسط الضجيج .. لا تشغلهُ بكَ .. حدّ الملل" ثم نكتشف في آخر النص أن الساعة والرفيق مفقودان، أي أن القلبَ رفيق بلا رفيق ومعصمٌ بلا ساعة: "لا ساعة لهذا القلب .. ولا رفيق .. أخذَ الموت قلوب أحبائه .. فأودعهم صدره .. ذلك القبر .. لن يمتلئ إلا به"، قلبُ الموت أخذَ قلوب أحبائه قلوب الرفاق وساعاتهم.
إشكالية
نقرأ الأغنية في تحولات القلب، في النص الواحد لزهران القاسمي ينقسم القلب ويتكاثر ويتعدد إلى عدة ذوات أو قلوب تصديقاً لعبارة أن القلب شظا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace